العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الكامل
البسيط
الطويل
الطويل
مجزوء الرجز
زاد الهوى وتناقص الصبر
أبو الحسن الكستيزاد الهوى وتناقص الصبر
ونأى الكرى وتهتك الستر
ومشى الوشاة بكل كاذبة
وتحزبوا فتكاثر المكر
وصغى الحبيب لقولهم فبدا
لي منه دون جناية هجر
اني إذا ما خلت سلوته
يوماً يكذبني به الفكر
وإذا تناسيت العناء بما
قاسيت منه يعيده الذكر
يا ويح قلبي في تقلبه
دوماً كان فراشه جمر
وبه تطبع مع شراسته
كلفا كما يتطبع المهر
إن الهوى العذري صاحبه
ويراه سهلاً عنده الغمر
ولقد بليت به فحملني
ما يضمحل بحمله الصخر
فصبرت حتى أن وصلت إلى
حد الرضا وتيسر الأمر
ثم اشتغلت بمدح ذي شرف
إذ كان لي بصفاته خبر
أفعاله للخق مرضيةٌ
وله بها من ربه الأجرُ
بمجرمٍ سماه والده
فأصاب حيث له علا قدر
وبه الفراسة منه قد ظهرت
لذوي العقول كأنها فجر
أكرم به فرعاً نما فسما
حتى يخيل أنه النسر
لو كان من جنس النبات زكا
ثمراً ولم يكمد له زهر
لكنه إنسانُ عين علا
ومحط بادئ رأيه الفخر
وبمثله يرجى النجاح بلا
سعيٍ ولا يلفى به الخسر
في ذاته وصفاته حسن
فله يحق الحمد والشكر
تزداد حباً حيث غاب به
ولدى الخفا يتفقد البدر
حيث المكارم فيه قد طبعت
وعليه لم يطرأ بها الكبر
بالفرض لو عدت وكن بها
نقص فان محله صفر
لم يلتق منه صاحبٌ مللا
يوماً ولا ينتابه الضر
وكفاه فخراً أن عفته
في عصره ما شابها نكر
ذو سيرةٍ بالفضل دائمةٍ
في الأرض يحكيها بها التبر
جاءت به الأيام نادرةً
وجميع ما هو نافعٌ ندر
في أي قطرٍ حلّ كان له
سعدٌ وقارنه به البشر
معناه ينشئ للنهى طرباً
وبمثل هذا تفعل الخمر
ما حاولت شيئاً إرادته
إلا وساعدها به الدهر
وخلاصة القول الجدير به
أن الكمال بذاته وفر
قصائد مختارة
لعب الهوى بمعالى ورسومى
ابن لنكك
لعب الهوى بمعالى ورسومى
ودفنت حيا تحت ردم هموم
يا شاعراً يتسامى
ابن كسرى
يا شَاعِرًا يتسَامى
وجَدهُ خلدُونُ
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
الصنوبري
هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ
كأنها فضةٌ سالت على البلدِ
يؤمل كل أن يعيش وإنما
أبو العلاء المعري
يُؤَمِّلُ كُلٌّ أَن يَعيشَ وَإِنَّما
تُمارِسُ أَهوالَ الزَمانِ إِذا عِشتا
عتبت عليه حين ساء صنعه
ابن فارس
عتبت عليه حين ساء صنعه
وآليت لا أمسيت طوع يديه
قلت لها لا تكثري
الناشئ الأكبر
قلتُ لها لا تُكثري
خُذي فؤادي أو ذَري