العودة للتصفح
قـال الصبــاحُ : أنا هنـا . .
ها قــد أتـيتُ ، ودورَكُـم أن تَلبَسُـوا ،
هـذا ردائي .
أنا قد حفــرتُ بليلِكُمْ ، شـلاَّلَ ضـوءٍ ،
من شـظايا أنجُمي ، بَانتْ معـالمكم ،
وجَسَّــدها ضيـائي .
ولقــد مررتُ بغـيركم ،
فتجشَّـمُوا صَحْــوي ، وســاروا في فِنَــائي .
فعليكُمُ اللومُ ، الذي سـيقولهُ التاريخُ ، يوماً ،
عندما ، أتْـلُو ادِّعـائي .
قوموا إليَّ وشـمِّروا ، كَيْ لا أفُــوتَ ،
وأسْلُبَ الأيـامَ بهجتـها ، وأرحـلْ، في مسـائي .
قصائد عامه