العودة للتصفح الرجز الوافر المنسرح الطويل البسيط
فيها لسياح البلاد فنادق
سليم عنحوريفيها لسيَّاح البلاد فنادقٌ
غرَفُ الجنان تألَّفت ادوارا
طبقاً على طبقِ عروجاً للعلى
حملت لسكَّان السما الأخبارا
قامت تماثيلٌ على ابوابها
تحكي الملائك منظراً وشعارا
حُفَّت بجنَّات الأزاهر قد حوت
ورداً واساً نرجساً وعرارا
جمعت لاسباب الهناءِ ذرائعاً
تُولي النزيلَ من المنى أوطارا
يمسي ويصبحُ والنعيمُ مهادهُ
حتى لينسى أهلهُ والجارا
يستخدم الموحي لإبلاغ الذي
يبغي مقالاً لا يدع جهارا
قصائد مختارة
وفتية تعلو بها أخطارها
السري الرفاء وفتيةٍ تعلو بها أخطارُها رواحُها للمَجدِ وابتكارُها
إلى كم ينحل الصب الكئيب
خالد الكاتب إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُ أتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُ
لخالد زوجة يلقمها
ابن الرومي لخالدٍ زوجة يُلقِّمها بكفه من أطايب الكَمرِ
الشاعر
مصطفى معروفي تحرق الذات في هوى الكلماتِ رب عشق فداه حرق الذاتِ
أهابك أم أبدي إليك الذي أخفي
الخبز أرزي أهابُكَ أم أُبدي إليك الذي أُخفي وطرفك يدري ما يقول له طرفي
إن السماء إذا لم تبك مقلتها
البحتري إِنَّ السَماءَ إِذا لَم تَبكِ مُقلَتُها لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ