العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
في قبة الأفلاك شمس تطلع
ناصيف اليازجيفي قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُ
وبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُ
هاتيكَ تَطلُعُ في النَّهارِ وشَمسُنا
أَنوارُها في كلِّ حينٍ تَسطَعُ
قَدِمَ الوزيرُ فيا عبادُ استَبشِروا
بالصَّالحاتِ وبالسَّلامِ تَمَتَّعوا
جادَ الزَّمانُ بهِ فَكَذَّبَ مَن شكَا
بُخلَ الزَّمانِ معُطِّلاً ما يَصنَعُ
يا وَحشةَ القُدسِ الشَّرِيفِ فإِنَّهُ
لو يَستطيعُ لَسارَ مَعْهُ يُشيِّعُ
وسُرورَ بيروتَ التِّي أبراجُها
كادتْ تُصفِّقُ والحمائِمُ تَسجَعُ
هذا المُقلَّدُ بالحسامِ وعَزْمُهُ
أمضى منَ السَّيفِ الصَّقيلِ وأَقطَعُ
تَستَغرِقُ الأَلفاظُ منهُ كِلْمةٌ
ويُديرُ قُطرَ الشَّامِ منهُ إصبَعُ
يَقْظانُ فيهِ لِكُلِّ عُضوٍ مُقلَةٌ
يَرْنو بها ولِكُلِّ عُضوٍ مسمَعُ
رَحُبَتْ وِلايتُهُ ولكنْ صَدرُهُ
أَفضَى وأَرحَبُ في الأُمورِ وأَوسَعُ
فصلُ الخِطابِ على سِواهُ فرَاسِخٌ
لكنْ عليهِ إذا تَطاوَلَ أّذرُعُ
يَرمي البعيدَ بلَحْظِهِ فَيقُودُهُ
وتَصُكُّ هِمَّتُهُ الحديدَ فتَقطَعُ
شُكراً لدَولتِنا التي لم يَخْلُ مِن
شُكرٍ لها في كلِّ قُطرٍ مَوضِعُ
خافَتْ علينا من ظلامِ زَمانِنا
فجَلَتْ علينا نُورَ شمسٍ يَلمَعُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا