العودة للتصفح مجزوء الوافر البسيط الطويل الطويل
في القدس
مصطفى معروفيأفكاره عالية المعدن
لكن حينما لم يلْقَ من يصغي إليه
مال نحو نفسه
و بعد ذا
غدا زبونا للمصحة العقلية.
ـــ
أدمن صاحبنا مدح الشاهِ
و يستيقظ ذات صباحٍ
كي يلقى فمه غادَرَ
إلى الجهة اليمنى من وجهِهْ.
ـــ
في القدس
تموت أغاني الفرح الهارب
تنهمر الدمعة من مرقدها
و تعربد في الطرقات
أساليب القمع المبتكرة،
لم تطإ الخيل خدود القدس
و لا شربت نخب النشوة
إلا حين رأت فارسنا المغوار
على أعمدة الأفْق
يعلق أوبته المنتظرةْ.
قصائد مختارة
تحدر ماء مقلته
ابو نواس تَحَدَّرَ ماءُ مُقلَتِهِ فَخَرَّقَ وَردَ وَجنَتِهِ
إن كنتم عن لقاء الأسد يوم وغا
ابن مليك الحموي إن كنتم عن لقاء الأسد يوم وغا وضربنا الهام في شك من الضرب
محارة الحزن
بهيجة مصري إدلبي يلزمني حزن أطول من قامات الكون
إذا كان إكرامي صديقي واجبا
أبو العلاء المعري إِذا كانَ إِكرامي صَديقِيَ واجِباً فَإِكرامُ نَفسي لا مَحالَةَ أَوجَبُ
على خده الخيلان منها ثلاثة
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى خَدّهِ الخيلانِ مِنها ثَلاثَة كَمِثلِ الثريّا فَأُخرى فَثِنتانِ
ومن عجب قد قلدوك مهندا
شاعر الحمراء ومِن عَجبٍ قد قلَّدُوك مُهنَّدا وفي كلِّ لحظٍ منك سيفٌ مَهَنَّدُ