العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع
في الغرفة الصرعى
عبدالله البردونيشيء بعيني جدار الحزن يلتمع
يهم، يخبر عن شيء، ويتمنع
يريد يصرخ، ينبي عن مفاجأة
لكنه قبل بدء الصوت، ينقطع
يغوص يبحث في عينيه عن فمه
تغوص عيناه فيه، يقتفي، يدع
عمَ يفتش؟ لا يدري، يضيع هنا
يقوم يبحث عنه، وهو مضطجع
يومي إلى السقف، تسترخي أنامله
تمتد كالدود، كالأجراس تنزرع
من أين يا باب يأتي الرعب؟ تلمحه
من أي زاوية، يعشوشب الوجع؟
يمشي على فمه،هذا السكون،على
أطراف أرجله، يهوي ويرتفع
يصفر كالسل، يهمي من عباءته
ينحل كالقش كالأسماك يجتمع
كمومس، باغت البوليس مرقدها
كمقبلين على أشلائهم، رجعوا
كميتين، يمدون الأكف إلى
موت جديد يمني، وهو يبتلع
الصمت يسقط، كالأحجار باردة
على الزوايا، ولا يشعرن ما يقع
تصغي إلى بعضها الجدران، واجفة
تئن تحمر، كالقتلى وتمتقع
في هذه الغرفة الصرعى،أسى قلق
يطول كالعوسج النامي ويتسع
الحزن يحزن، من فوضى غرابته
فيها ويفزع، من تهويشه الفزع
ديسمبر 1975
قصائد مختارة
بأي ذنب قتلوا
أحلام الحسن يا جنانَ الخُلدِ هيّا استقبلي هذه اﻷطفالُ جاءت فاقبلي
واصل اللهو فالزمان مؤات
خليل شيبوب واصل اللهوَ فالزمانُ مؤاتِ واطَّرح ذكر كل ما هو آتِ
أروى
صالح بن سعيد الزهراني لمن أغزل الشعر المعطَّر بالنجوى؟ إذا لم يكن في مثل عينيك يا "أروى "!
بني إني أرى فيما أرى عجبا
عمرو بن لحي بني إني أرى فيما أرى عجبا ولم يزل في بني الدنيا الأعاجيب
لله أيامي بقليوب
ظافر الحداد لِلَّهِ أيامي بقليوبِ والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ
نعمل من لهوى كسوى
أبو الفيض الكتاني نعمل من لهوى كسوى ومن الثلج والنار حزم