العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الكامل الطويل الطويل السريع
فها قمة الطود العظيم بلغتها
رشيد أيوبفها قمّة الطود العظيم بلغتها
وروحي بجَوّ الإنعتِاق تمشّتِ
وصرتُ بعيداً والطلول قد اختَفَت
وراء ضبابٍ حالكٍ عن بصيرَتي
وسادَ سكونٌ فوقَ أوديةٍ غدَت
لناظِرِها تَبدو كأعظمِ لجّةِ
كذاكَ أمّحت تلك الممرّاتُ بعدما
عليها يدُ النسيان بالطبعِ مرّتِ
مرُوجٌ وغابات ترَاءت وكلّها
توَارَت ورَا أشباحِ أمنٍ جميلَةِ
كغيمِ ربيعٍ خلتها ببَياضها
ومثل ضيا شمس الأصيل المنيرَةِ
وحمراء كانت مثل نور كأنها
وشاح مساء لاحَ عند العشيَّةِ
أغانيّ أموَاج البحور تضَعضعت
أغاني السواقي في الحقول اضمحلّتِ
هنالك كلّ الكائناتِ صَوامتٌ
وقد سكتَت أصوَاتُ كلّ الخليقَةِ
وغير أغاني الخلد ما عدتُ سامعاً
تُرَافِقُها رُوحٌ هُناكَ تَغَنّتِ
قصائد مختارة
دعني من التفنيد والتأنيب
الكيذاوي دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ فلربّ رأيٍ كان غير مصيبِ
تذكرت نفسي رياحينها
علي الحصري القيرواني تَذَكَّرَت نَفسي رياحينَها فَيا خَليلَيَّ رَيا حينَها
ورأت قضاعة في الأيامن
الكميت بن زيد ورأت قُضاعة في الأيا من رأى مثبُورٍ وثابرْ
أبى المرء قيس أن يذوق طعامه
منفوسة بنت زيد الخيل أَبَى الْمَرْءُ قَيْسٌ أَنْ يَذُوقَ طَعَامَهُ بِغَيْرِ أَكِيلٍ إِنَّهُ لَكَرِيمُ
رأى البرق مجتازا فبات بلا لب
البحتري رَأى البَرقَ مُجتازاً فَباتَ بِلا لُبٍّ وَأَصباهُ مِن ذِكرِ البَخيلَةِ ما يُصبي
وعدتم العود وما عدتم
فتيان الشاغوري وَعَدتُمُ العَودَ وَما عُدتُمُ فَأُمرِضَ القَلبُ وَما عُدتُمُ