العودة للتصفح

فلما تشكت أصفهان حنينها

الصاحب بن عباد
فَلَمّا تَشَكَّت أَصفَهان حَنينَها
اِلَيكَ وَأَنَّت أَنَّةَ المُتَأَلِّمِ
نَهَضتَ لها من كبرهمِّكَ نَهضَةً
وَقُلتَ اِطمَئني انَّ عندكِ مَوسِمي
لَجَرَّت عَلى سُمك المَجَرَّة ذَيلَها
وَتاهَت عَلى أَرضِ الحَطيم وَزَمزَم
وَجاءَت بَوادي زرنروذ تحيَّةً
اِلَيكَ وَقالَت اِنَّهُ نزلُ مَقدَمي
قصائد قصيره الطويل حرف م