العودة للتصفح البسيط الكامل المنسرح الطويل الطويل
فلقد حدا برق الغليل
السري الرفاءفلقَد حَدا برقُ الغلي
لِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِ
لولاه لم يكُ للمنا
زلِ في دُموعي من نصيبِ
وردَتْ عليه صوالجٌ
لَعِبَت بحبّاتِ القلوبِ
لَمَّا خطبتُ نَدى الحُسي
نِ أَمِنْتُ غائلةَ الخُطوبِ
قَمرُ النَّدى بل ضيغمُ ال
هيجاءِ في اليومِ العَصيبِ
فعُفاتُه في مَرتَعٍ
من سَيْبِ راحتِه خَصيبِ
شِيَمٌ حَليِنَ من الثنا
ءِ كما عَطَلْنَ من العُيوبِ
يجري أمام ربيعه
في الحزم والرأي المصيب
مثل السنان مضى وقا
د الرمح متسق الكعوب
حسن المديح بوصفه
فأتاه في حسن نسيب
بغرائبٍ تَهْدي اللُّبا
بَ من الثَّناءِ إلى اللَّبيبِ
لو صافحَتْ سَمَعَ المُحِبْ
بِ لأذهلْتهُ عن الحبيبِ
قصائد مختارة
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
يا قبة المسجد الأقصى
عبدالرحمن العشماوي أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ