العودة للتصفح الوافر السريع البسيط الطويل مجزوء الكامل المنسرح
فطيب رياها المقام وضوأت
الشريف المرتضىفطيّب رَيّاها المقامُ وضوّأَتْ
بإشرافها بين الحطيم وزمزما
فيا ربِّ إنْ لقّيتَ وجهاً تحيّةً
فحيّ وجوهاً بالمدينةِ سُهَّما
تجافين عن مسّ الدَهان وطالما
عصمن عن الحِنّاءِ كفّاً ومِعْصَما
وَكم مِن جليدٍ لا يُخامره الهوى
شَنَنَّ عليه الوَجْدَ حتّى تتيّما
أَهانَ لهنّ النّفسَ وهي كريمةٌ
وألقى عليهنّ الحديثَ المُكَتّما
تسفَّهْتَ لمّا أنْ مررتَ بدارها
وعوجلتَ دون الحِلْمِ أنْ تتحلّما
فعُجْتَ تقرّي دارساً مُتَنكّراً
وتسأل مصروفاً عن النُّطقِ أعجما
وَيومَ وَقفنا للوداع وكلُّنا
يَعُدّ مُطيعَ الشّوقِ مَن كان أحزما
نُصِرتُ بقلبٍ لا يُعَنَّف في الهوى
وَعيناً متى اِستَمْطَرْتُها مَطَرَتْ دما
قصائد مختارة
قليلا ثم قام إلى المطايا
الراعي النميري قَليلاً ثُمَّ قامَ إِلى المَطايا سَمادِعَةٌ يَجُرّونَ الثَنايا
لي راحة يفرق منها الغنى
ابن سنان الخفاجي لي راحَةٌ يَفرُقُ مِنها الغنى لأنَّ ما ينزلها يُستَماح
قل للغريبة عن أهل وعن بلد
نجيب سليمان الحداد قُلْ للغريبةِ عنْ أهلٍ وعنْ بلدِ وعنْ صديقٍ، وعنْ قلبٍ، وعنْ كبدِ
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره
النابغة الذبياني مَتى تَأتِهِ تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ تَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ مَوقِدِ
الزهر ينشر ما طوى
الشريف العقيلي الزَهرُ يَنشُرُ ما طَوى مِن نَشرِهِ سَحُّ السَحابِ
أسوار مكناسة مرقعة
لسان الدين بن الخطيب أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها