العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
وفي الهوادج من تلك الحدوج مها
إبراهيم الطباطبائيوفي الهوادج من تلك الحدوج مها
هيفاء ضمَّ عليها درعها الهيفا
جاءت وملء فضول الريط دعص نقاً
يكاد ينهال في ابرادها لطفا
خطَّ المصور كالتمثال صورتها
حتى تمثَّل لي ممشوقها الفا
يرتدُّ طرفيَ صفراً من محاسنها
او ان يرود رياض الحسن مقتطفا
كأنما الطرف منها حين تخفضه
مستبدل عوضاً عن اثمدٍ دنفا
غرثانة وسطاً ريانة كفلا
ممشوقة هيفاً مجدولة قصفا
اتبعتها نظر البازي اذا اخذت
براس علياء من رمل الحمى الحقفا
فلا تشم زهو روضٍ للمنى أنفٍ
او أن تشمَّ فتجني الروضة الأنفا
ونازعين من الاوطان قد قطعوا
متن المهامه حتى استوطنوا النجفا
وصارعوا الحب لا شاكين فانكشفوا
عزل التجلد لا عزل الهوى كشفا
كم فيهم ليَ من خلٍّ علقت به
حتى اذا علقت نفسي هواه جفا
سأبعثنَّ بنات البيد تخبط بي
طوراً واخبط فيها الليل معتسفا
توءمُّ ابيض مجبولاً على كرم
صدفت عنه بآمالي وما صدفا
غمر النوال لوفر المال محتقراً
يرى النضار بعيني ناقداً خزفا
رحب الفناء اذا ما جئته تره
بالعز محتبئاً بالمجد ملتحفا
مكلف شيم الأيام ملزمها
بعكس ما سلكته مسلكاً كلفا
خرق تلاعب بالدهر المجدِّ على
تعاقب الدهر ثبت الجاش ما اختلفا
ملازم شرعة المعروف يكلؤها
ما زاغ عن سنن عنها ولا انحرفا
سمحٌ تبرَّع بالاحسان مبتدأً
ثم استقلَّ فاثنى مكثرا سرفا
مغوار يوم طراد شامس قضبا
خواض يوم عجاج غائم سدفا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا