العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الكامل السريع الخفيف
فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى
أبو الفتح البستيفديتُكَ كم غيظٍ كظَمْتُ وكم ترى
نَفيْتُ وَحُرُّ النَّفسِ مَن هُوَ كاظِمُ
مدحتُكَ فالتامَتْ قلائدُ لم يفُزْ
بأمثالِها الصيِّدُ الكِرامُ الأعاظِمُ
لأنَّكَ بحرٌ والمعاني لآلئٌ
وطَبعِيَ غوّاصٌ وقَولِيَ ناظِمُ
قصائد مختارة
عجب الناس عندما حجبوا
الهبل عجبَ النّاسُ عندَما حجبوا منهُ هِلالاً ذَا بهجةٍ وسناءِ
يا عثم أدركني فإن ركيتي
أبو زبيد الطائي يا عُثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتي صَلَدَت فَأَعيَت أن تَبِضَّ بِمائِها
وجدت أبي فيهم وجدي كليهما
بشامة بن الغدير وَجَدتُ أَبي فيهِم وَجَدّي كِلَيهِما يُطاعُ وَيُؤتى أَمرُهُ وَهُوَ مُحتَبي
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسي لمّا علا البازي السّفينة للنّوى صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
دع من ينقي الشيب من وجهه
الشريف العقيلي دَع مَن يَنقِّي الشيبَ مِن وَجهِهِ إِن شاءَ في الجُمعَةِ أَو في الخَميسْ
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ