العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الطويل
فدتك عماد الدين نفسي وما حوت
سبط ابن التعاويذيفَدَتكَ عِمادَ الدينِ نَفسي وَما حَوَت
يَميني وَأَهلي الأَقرَبونَ وَمَعشَري
نَهَضتَ بِما كَلَّفتُ جودَكَ حامِلاً
لِأَعباءِ حاجاتي نُهوضَ مُشَمِّرِ
فَأَغنَيتَني عَن كُلِّ مُثرٍ مُبَخَّلٍ
وَكَم مِن غَنِيٍّ نَفسُهُ نَفسُ مُقتِرِ
نَزَعتَ إِلى مَجدٍ قَديمٍ وَسودَدٍ
مُنيفٍ وَأَصلٍ كِسرَوِيٍّ مُطَهَّرِ
إِلى خَيرِ بَيتٍ مِن ذَوابَةِ فارِسٍ
وَأَكرَمِ عيصٍ في الأَنامِ وَمَعشَرِ
فَقُلتُ وَقَد أَولَيتَنيها بَرِيَّةً
مِنَ المَطلِ ما شيبَت بِمَنٍّ مُكَدِّرٍ
أَبى اللَهُ أَن يُسدي إِلَينا صَنيعَةً
سِوى الكُرَماءِ الغُرِّ آلُ المُظَفَّرِ
وَمَن يُخجِلُ السُحبَ المَواطِرَ كَفُّهُ
فَغَيرُ بَديعٍ أَن يَجودَ بِمِطَرِ
وَمَن عُرِفَت بِالعُرفِ وَالبَذلِ كَفُّهُ
فَإِسداؤُهُ المَعروفَ لَيسَ بِمُنكَرِ
قصائد مختارة
في شارع الكسليك
وديع سعادة
في شارع الكسليك. تحت غيمة. مع ريشٍ وحده فى الفضاء. ريش، وحده.
الأصدقاء رشُّوا الحمام. نظروا إلى الشتاء. وضعوا كتباً على المنضدة. وناموا.
شاهدتها كالميت في أكفانه
إيليا ابو ماضي
شاهَدتُها كَالمَيتِ في أَكفانِهِ
فَوَجَمتُ إِلّا عَبرَةً أَذريها
تكف بصبر فالسؤال مذلة
ابن الساعاتي
تكفُّ بصبرٍ فالسؤالُ مذلَّةٌ
وفي القنع بؤسٌ مؤذنٌ بنعيمِ
كنت آسى على زمان تقضى
لسان الدين بن الخطيب
كُنْتُ آسَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّى
أَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَا
اضحك سرورا للهوى وتبسما
المفتي عبداللطيف فتح الله
اِضحَك سُروراً لِلهَوى وَتَبسُّما
وَاِفترَّ ثَغراً بِالغَرامِ وَمَبسما
تأمل رعاك الله حسن المواكب
حفني ناصف
تأمل رعاك الله حسنَ المواكبِ
فتلك سماء زيّنت بكواكبِ