العودة للتصفح
السريع
الطويل
الطويل
مجزوء المتقارب
تأمل رعاك الله حسن المواكب
حفني ناصفتأمل رعاك الله حسنَ المواكبِ
فتلك سماء زيّنت بكواكبِ
ودونك روضاً زهرُه الغض يانع
تبسم بشراً من بكاءِ السحائبِ
كتاب حوى ما لم يحُمْ حول حيّه
سواه ولم يفرغ حُلاه بقالبِ
تصدى لجمع الصادرات فلم يدَع
لطالب جمعٍ بعدَه من مطالبِ
معانيه لو فكرت در منضّد
وألفاظه بحر لذيذ المشاربِ
وليس غريباً فهو يعزَى لأحمدٍ
حميدِ السجايا الحبر بحرِ الغرائبِ
به قد غدا رأس الخليج متوجاً
بتاج عُلىً والله جمّ المواهبِ
شذا عطره يهديك أو ضوءه إلى
حماه إذا أمسيت رهن الغياهبِ
لقد ألبس الأيام من سحرِ لفظهِ
حُلَى الؤلؤِ المنظوم فوق الترائبِ
له رتبة علياء في الفضل دونها ال
سّمَا كان أعيا نَيلُها كلّ طالبِ
إذا كان في تصنيف غير جنابهِ
عجابٌ فهذا فيه جلّ العجائبِ
بدا في سماء الطبع بدر ختامهِ
وأقبلت الأفراح من كلِ جانبِ
ولاح سنا البشرى فقلت مؤرخاً
لقد جلت البشرى بطبع المواكبِ
قصائد مختارة
قد نادت الدنيا على نفسها
جحظة البرمكي
قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها
لَو كانَ في العالَم مَن يَسمَعُ
سابا اتق الله وخل الأسى
إسماعيل صبري
سابا اِتَّقِ اللَهَ وخَلِّ الأَسى
لجاهِلٍ يُعذَرُ في جَهلِهِ
إذا لم يكن للصب من هجركم بد
ابن المُقري
إذا لم يكن للصبِّ من هجركم بدُّ
وإن لم يقاربْ ما به يجبُّ الصدُّ
وحق الهوى لو نلت من فيك رشفة
خلفان بن مصبح
وحق الهوى لو نلت من فيك رشفة
لكان بها سعدي وكان شفائيا
ذكرى بدر
أحمد سالم باعطب
رمضانُ أرجعْ لنا بدْراً تَموجُ سَناً
تختالُ أقمارُها في أفقنا غُرَرَا
مدحت أبا جعفر
السري الرفاء
مَدَحْتُ أبَا جَعْفَرٍ
وَقُلْتُ شَرِيفُ العَرَبْ