العودة للتصفح

فارق ربعي من كنت أخدمه

أبو الحسن الكستي
فارق ربعي من كنت أخدمه
وسعد حظي قد راح موسمه
مبرقعٌ بالجمال ذو هيفٍ
يكاد لمس الحرير يؤلمه
قد غاب عني كالبدر مختفياً
يبغي ظهوراً والغيم يكتمه
متي يكون اجتماعنا رغدا
أضمه فرحةً والثمه
قصائد حزينه المنسرح حرف م