العودة للتصفح
البسيط
البسيط
مجزوء الرمل
البسيط
الطويل
فارق ربعي من كنت أخدمه
أبو الحسن الكستيفارق ربعي من كنت أخدمه
وسعد حظي قد راح موسمه
مبرقعٌ بالجمال ذو هيفٍ
يكاد لمس الحرير يؤلمه
قد غاب عني كالبدر مختفياً
يبغي ظهوراً والغيم يكتمه
متي يكون اجتماعنا رغدا
أضمه فرحةً والثمه
قصائد مختارة
قالوا عشقت عظيم الجسم قلت لهم
القاضي التنوخي
قالوا عَشِقتَ عظيمَ الجِسمِ قلتُ لهم
الشمسُ أعظمُ جرمٍ حازَهُ الفَلَكُ
تودقت شمسه حتى إذا حميت
عدي بن الرقاع
تَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَت
مِنها الجَماجِمُ كادَت يَومَها تَقِفُ
ليت شعري بعد موتي
عمارة اليمني
ليت شعري بعد موتي
من ترى يسكن داري
سقيا ورعيا لدير الزندورد وما
جحظة البرمكي
سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما
يَحوي وَيَجمَعُ مِن راحٍ وَرَيحانِ
لقد أظهر لي كنزي
أبو الحسن الششتري
لقَدْ أظْهَرْ لِي كَنْزِي
وفوّزِني بِفَوْزي
احب سجايا الخير غرا كأنها
الحيص بيص
اُحِبُّ سَجايا الخيرِ غُرّاً كأنها
إذا طلعت يوم النَّدِيِّ نجومُ