العودة للتصفح
الوافر
أحذ الكامل
الخفيف
السريع
المتقارب
الطويل
فابن الألى هم أشرف الناس محتداً
يعقوب التبريزيفابن الألى هم أشرف الناس محتداً
ومن شرفت فيهم منى والمعرف
فلولاهم لم يعرف الناس رشدهم
ولا يممر البيت الحرام عرفوا
تقمصت أبراد المهابة والنهى
ورحت بها بين الملا تتغطرف
وأنت الذي من بأسه الأرض خيفة
تكاد بأهليها تسيخ وترجف
وأنت الكمي الرابط الجاش لم ترع
من الجحفل الجرار ما جاء يزحف
وأنت المطاع الأمر والنهي لم تشر
إلى الناس الا بالأشارة وقفوا
وإنك أحيا من فتاة يضمها
لفرط الحيا منها الخباء المسجف
تقلدت عضبا لم تكن لك أربة
به وهو مشحوذ الغرارين مرهف
تقلدته كي فيك يزداد حلية
وعزمك أمضى منه غربا وأرهف
ووجهك مثل الشمس في حومة الوغى
إذا النقع وارى الشمس والنقع مسدف
وكم لمطايا الوفد قد طال للمنى
بربعك منها موقف ثم موقف
وفيه ترى إن أجدب العام خصبها
وليس لها مأوى سواه ومألف
أحاشيك أن تغدو كأبناء دهرنا
إذا وعدوا بالوصل للخل لم يفوا
وأعظم عيب بالفتى خلف وعده
وشأن الفتى في وعده ليس يخلف
فلاموا على ما فاتهم من مودتي
وقد اسفوا اذ ليس يجدي التأسف
عيون العلى عنهم تغض جفونها
ومنها اليك اليوم طال التشوف
ولي نفس حر عن سواك تعففت
ويأبى لها الذل الإبا والتعفف
أفي الحق والإنصاف اني لم أفز
بوصل به تحنو علي وتعطف
وما عظم شوقي في هواك بمنكر
لأني يعقوب ولي أنت يوسف
وفيك بطول الذكر أقوى على الهوى
وشأن الهدى يضني المحب ويضعف
ولست لذاك الود ما عشت تاركا
وان لام فيك الشانئون وعنفوا
فدم ولوآء المجد في عذباته
عليك مدى الدنيا بعز يرفرف
قصائد مختارة
أيحسن منك هجر الصب ظلما
الشرواني
أيحسن منك هجر الصب ظلما
وإعراض يزيد القلب سقما
أوهمتني من رقة العذر
تميم الفاطمي
أوهمتني من رِقَّة العُذْر
أنّ الوفاء يكون بالغَدْرِ
أيها الصاحب الصفي مباح
ابن الأبار البلنسي
أَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ
لَكَ عَنّي فِيما نصَصْت الروايَه
أصبحت عبدا في يدي مالك
ابن قلاقس
أصبحْتُ عبداً في يدَيْ مالكٍ
أجْوَرُ ما كان على العبْدِ
أعادت علينا ليالي الطرب
سليمان الصولة
أعادت علينا ليالي الطرب
برن الكؤس ورقص الحبب
هلا أنختم لابن وحف فإنه
الأخطل
هَلّا أَنَختُم لِاِبنِ وَحفٍ فَإِنَّهُ
لَكُم بِالمَخازي يَومَ أَبقَينَ مَتيَحُ