العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز المتقارب
غياث قد زاد تمصبطرمه
الشريف العقيليغَياثُ قَد زادَ تَمَصبَطرُمُه
وَصارَ لا يُكرِمُ مَن يَكرِمُه
شَيخٌ لَعَمري ما لَهُ آفَةٌ
في صَفعِهِ بِالنَعلِ إِلّا فَمُه
لَو قَطَّعَ قَفا عِرضِهِ
بِالهَجوِ ما خَلَّصَهُ دِرهَمُه
يُنشِدُنا مِن شِعرِهِ الغَثِّ ما
إِن سيلَ عَن مَعناهُ لا يَفهَمُه
وَغايَةُ الجَهلِ دُخولُ الفَتى
بِنَفسِهِ في غَيرِ ما يَعلَمُه
قصائد مختارة
أتطمع في عقالك أن يحلا
ابن الفراش أَتطمعُ في عِقالك أَن يُحلاّ وتُدرك في ظلام الصُّدغ مَحْلا
ولقد أرجلُ لمتي بعشيةٍ
الأسود النهشلي ولَقد أرجِّلُ لمّتي بعشيةٍ للشَربِ قبل سَنابكِ المُرتاد
أطلعن في قمر الأفوق شموسنا
أبو الفيض الكتاني أطلعن في قمر الأفوق شموسنا ضحك الظلام لها وكان عبوسا
بي غادة سمراء مثل الأسمر
فتيان الشاغوري بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِ تَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
من يك ذا بت فهذا بتي
رؤبة بن العجاج مَنْ يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي
رمى لحظه فأصاب الحشا
ابن الوردي رمى لحظَهُ فأصابَ الحشا قضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِ