العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل البسيط
غننا بالطلول كيف بلينا
ابو نواسغَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَلينا
وَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا
مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍ
يَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا
أَكَلَ الدَهرُ ما تَجَسَّمَ مِنها
وَتَبَقّى لُبابُها المَكنونا
فَإِذا ما اِجتَلَيتَها فَهَباءٌ
يَمنَعُ الكَفَّ ما يُبيحُ العُيونا
ثُمَّ شُجَّت فَاِستَضحَكَت عَن لَآلٍ
لَو تَجَمَّعنَ في يَدٍ لَاِقتُنينا
في كُؤوسٍ كَأَنَّهُنَّ نُجومٌ
جارِياتٌ بُروجُها يَبدينا
طالِعاتٍ مَعَ السُقاةِ عَلَينا
فَإِذا ما غَرَبنَ يَغرُبنَ فينا
لَو تَرى الشَربَ حَولَها مِن بَعيدٍ
قُلتَ قَومٌ مِن قِرَّةٍ يَصطَلونا
وَغَزالٍ يُديرُها بِبَنانٍ
ناعِماتٍ يَزيدُها الغَمزُ لينا
كُلَّما شِئتُ عَلَّني بِرُضابٍ
يَترُكُ القَلبَ لِلسُرورِ خَدينا
ذاكَ عَيشٌ لَو دامَ لي غَيرَ أَنّي
عِفتُهُ مُكرَهاً وَخِفتُ الأَمينا
أَدِرِ الكَأسَ حانَ أَن تَسقينا
وَاِنقُرِ الدَفَّ إِنَّهُ يَلهينا
وَدَعِ الذِكرَ لِلطُلولِ إِذا ما
دارَتِ الكَأسُ يَسرَةً وَيَمينا
قصائد مختارة
بحيث القباب البيض والأسل السمر
لسان الدين بن الخطيب بحيْثُ القبابُ البيضُ والأسَلُ السُّمْرُ لُيوثُ غُيوثٍ كلّما أخْلَفَ القَطْرُ
أبعد الخيل أركبها ورادا
أبو دُلامة أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداً وَشُقراً في الرَّعيلِ إلى القِتالِ
مسافر والشاطئ بعيد
فاروق جويدة وأخاف أشباح الشتاء.. وأخاف أن ألقاك يوما
وردتان
عبدالكريم قذيفة لي وردتان وللندى وهم الحديقه..
تلوم ابنة السعدي في حل عقدة
بشار بن برد تَلومُ اِبنَةُ السَعدِيِّ في حَلِّ عُقدَةٍ شَرَيتُ بِها وُدَّ العَشيرَةِ أَو مَجدا
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ