العودة للتصفح الطويل الخفيف الرمل الطويل الكامل الطويل
غمض الحديد بصاحبيك فغمضا
بشار بن بردغَمَضَ الحَديدُ بِصاحِبَيكَ فَغَمَّضا
وَبَقيتَ تَطلُبُ في الحِبالَةِ مَنهَضا
وَكَأَنَّ قَلبي عِندَ كُلِّ مُصيبَةٍ
عَظمٌ تَكَرَّرَ صَدعُهُ فَتَهَيَّضا
وَأَخٌ سَلَوتُ لَهُ فَأَذكَرَهُ أَخٌ
فَمَضى وَتُذكِرُكَ الحَوادِثُ ما مَضى
فَاِشرَب عَلى تَلَفِ الأَحِبَّةِ إِنَّنا
جُزُرُ المَنِيَّةِ طاعِنينَ وَخُفَّضا
وَلَقَد جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ الصَبا
ثُمَّ اِرعَوَيتُ فَلَم أَجِد لي مَركَضا
وَعَلِمتُ ما عَلِمَ اِمرؤٌ في دَهرِهِ
فَأَطَعتُ عُذّالي وَأَعطَيتُ الرِضا
وَصَحوتُ مِن سُكرٍ وَكُنتُ مُوَكَّلاً
أَرعى الحَمامَةَ وَالغُرابَ الأَبيَضا
ما كُلُّ بارِقَةٍ تَجودُ بِمائِها
وَلَرُبَّما صَدَقَ الرَبيعُ فَرَوَّضا
وَمُنيفَةٍ شَرَفاً جَعَلتُ لَها الهَوى
إِمّا مُكافَأَةً وَإِمّا مُقرَضا
حَتّى إِذا شَرِبَت بِماءِ مَوَدَّتي
وَشَرِبتُ بَردَ رُضابِها مُتَبَرِّضا
قالَت لِتِربيَها اِذهَبا فَتَحَسَّسا
ما بالُهُ تَرَكَ السَلامَ وَأَعرَضا
قَد ذُقتُ أُلفَتَهُ وَذُقتُ فِراقَهُ
فَوَجَدتُ ذا عَسَلاً وَذا جَمر الغَضا
يا لَيتَ شِعري فيمَ كانَ صُدودُهُ
أَأَسَأتُ أَم رَعَدَ السَحابُ وَأَومَضا
وَيلي عَلَيهِ وَوَيلَتي مِن بَينِهِ
ما كانَ إِلاّ كَالخِضابِ فَقَد نَضا
سُبحانَ مَن كَتَبَ الشَقاءَ لِذي الهَوى
كانَ الَّذي قَد كانَ حُكماً فَاِنقَضى
قصائد مختارة
أنبيك عن عيني وطول سهادها
البحتري أُنَبّيكِ عَن عَيني وَطولِ سُهادِها وَحَرقَةِ قَلبي بِالجَوى وَاِتِّقادِها
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي وفتى كالقناةِ في الطرف منه إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
مزجت روحك في روحي كما
الحلاج مُزِجَت روحُكَ في روحي كَما تُمزَجُ الخَمرَةُ بِالماءِ الزُلالِ
إذا منعت وصل الحبيب وشاتنا
أحمد الهيبة إذا منعت وصل الحبيب وشاتنا وطول الجفا مع أنه من صفاته
إني بفعل الله أول مؤمن
ابن الوردي إني بفعل الله أولُ مؤمنٍ وبما قضاه النجمُ أولُ كافرِ
إلى كم حياتي بالفراق مريرة
بهاء الدين زهير إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ وَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ