العودة للتصفح
الرجز
الطويل
مجزوء الكامل
الطويل
الطويل
الخفيف
غصنُ آل محمّدٍ ص
أحلام الحسنلاحَ غصنٌ من رسولٍ يُتّبعْ
في هوَاهُ القلبُ والفكرُ اضّجعْ
من شموسٍ لم تغب عن مشرقٍ
ذاك عهدٌ عندنا لا يُنتزعْ
يا جميلًا من جمالِ الهاشُمي
قم وأقبل في القلوبِ المُنتجعْ
ذاكَ سبطُ المصطفى نورُ الهُدى
موطنُ العدلِ الذي لا يُمتنع
سيّدُ القومِ الذي إن جاءنا
قم لهَ واركن وكن ممّن تبع
كيف نمضي في حديثٍ دونما
أن نُطيعَ اﻷمرَ من دونِ الخِدع
يا إمامَ العدلِ قم أنذر بهِ
فاضَ فينا الكيلُ من همّ الوجع
لم نزل للعهدِ نرجو ساعةً
من لهُ فيها ومن عنها صدع
من كتابِ اللهِ أظهر آيةً
سيّدُ السّاداتِ منكم يُنتفع
يا بنَ ذاك المصطفى الهادي الذي
أخبرَ القومَ أمورًا تتّبع
لامنا النّاسُ ولُمنا بعضنا
بين جهلٍ وابتداعٍ يُبتدع
كم سفيرٍ كم ضليلٍ بائسٍ
قامَ فينا مثلَ ضربٍ للوَدَع
مَلَأَ الفكرَ قماماتٍ وقد
ظنَّ ظنًّا في هواهُ وابتدع
منبعُ الجهلِ ثقابٌ ثاقبٌ
يَفتِنُ الأهوَاءَ دومًا ما ارتدع
يا إمامًا عن رجانا لم تغب
تلك بعضٌ من ضلالاتِ البِدع
كم كروبٍ مزّقت شملًا لنا
كم مُصابٍ من حروبٍ قد وقع
كم صلاةٍ ضيّعوها ما رعوا
من فسادٍ عابثٍ لم يُرتدع
عاصفاتٌ من دمارٍ قد أتت
بعضُنا يأكلُ بعضًا ما شبع
قصائد مختارة
قد عمت النعماء سعداً وعكب
أبو أجأ التغلبي
قَد عَمَّتِ النَّعمَاءُ سَعداً وَعِكَب
وَالخالِدينَ قَد قذفنا بِالنَّشَب
وظبي غرير أودع الله ثغره
ابن النقيب
وظبيٍ غَريرٍ أودعَ اللهُ ثغره
مداماً وذاك الغِنْج من طرفه سحرا
جد الرحيل وما وقفت
زهير بن جناب الكلبي
جَدَّ الرَّحِيلُ وَما وَقَفْـ
ـتُ عَلى لَمِيسَ الْإِرْأَشِيَّةْ
مخدرة مكنونة قد تكشفت
ابن طباطبا العلوي
مخدّرة مَكنونة قَد تَكَشَفَت
كَراهِبَة بَينَ الحِسان الأَوانس
وما عجبي إلا من الفرس إنهم
يوسف بن هارون الرمادي
وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم
لَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِ
دام أفق الوزير ينمي الأهله
محمود قابادو
دامَ أُفقُ الوزيرِ يُنمي الأهلّه
لِكمالِ هالاتهِ مُستهلّه