العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الوافر
الطويل
غدوت على حال ورحت إلى الكاس
ابن المعتزغَدوتُ عَلى حالٍ وَرُحتُ إِلى الكاسِ
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهي النَفسُ مِن باسِ
وَمُشتَبِهٍ بِالبَدرِ في أَعيُنِ الوَرى
مِنَ الناسِ إِلّا أَنَّهُ أَملَحُ الناسِ
سَقانِيَ خَمراً مِن يَدَيهِ وَريقِهِ
فَأَسكَرَني سُكرَينِ مِن دونِ جُلّاسي
إِذا جادَ لي عِندَ الخَلاصِ بِقُبلَةٍ
وَجَدتُ بِها بَرداً عَلى حَرِّ أَنفاسي
فَكَم مِن نَديمٍ لي نَديمٍ إِلى الكَرى
وَكَم مِن نَديمٍ قَد سَبَقتُ إِلى الكاسِ
قصائد مختارة
مشروطة خطرت ترنح قامة
الهبل
مشروطةٌ خطرتْ ترنّح قامة
يزري الذّوابلَ لينُها وشِطَاطُها
تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى
ابن طباطبا العلوي
تبلج بِروح اليَأس أَو روحة الغِنى
أَو الصدق لي في الوَعد أَو طَلَب العُذر
شاعر ووطنه في غربة
عبدالله البردوني
كان صبح الخميس أو ظهر جمعة
أذهلتني عني عن الوقت لوعه
أصقر تهامة والأبطحين
عبد الحسين الأزري
أصقر تهامة والأبطحين
وما ضم فهراً وعدنانها
تعلل بالمدام مع النديم
ابو نواس
تَعَلَّل بِالمُدامِ مَعَ النَديمِ
فَفيهِ الرَوحُ مِن كُرَبِ الغُمومِ
سقاني بعينيه كؤوس هواه
ابن قلاقس
سقاني بعينيه كؤوسَ هواهُ
وجرّدَ منها إذ سكِرْتُ ظُباهُ