العودة للتصفح البسيط الخفيف مشطور الرجز الكامل الطويل
غدا ناضحا لم يأل جهدا مخارق
حارثة بن بدر الغدانيغدا ناضحاً لم يأل جهداً مخارقٌ
يلوم على شرب السلاف المعتّق
فقلت أبا صخرٍ دع الناس يجهلوا
ودونكها صهباء ذات تألّق
تراها إذا ما الماءُ خالط جسمها
تخايل في كفّ الوسيف المنطّق
لها أرجعٌ كالمسك تذهب ريحُها
عماية حاسيها بحسن ترفُّق
وكم لائم فيها بصير بفضلها
رمته بسهم صائب متزلّق
فظلّ لريّاها يعضّ ندامةً
يديه وأرغى بعد طول تمَطُّق
وقال لك العذر ابن بدر على التي
تسِلّي هموم المستهام المُشَوَّقِ
فلست ابن صخر تاركاً شرب قهوةٍ
لقول لئيم جاهلٍ متحَذلقِ
يعيب عليّ الشرب والشرب همُّه
ليُحسبَ ذا رأيٍ أصيلٍ مصدّق
فما أنا بالغرِّ ابن صخرٍ ولا الذي
يصمم في شيءٍ من الأمر موبقِ
قصائد مختارة
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جودي قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
يا مالك الأرواح والأجسام
الصاحب بن عباد يا مالِكَ الأَرواحِ وَالأَجسامِ وَخالِقَ النُجومِ وَالأَحكامِ
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي إذ كان منبع ذلك الغيث الذي عمّ الورى من نازح أو دانِ
ومجر على الأوتار صوتا يجاوبه
البحتري وَمَجرٍ عَلى الأَوتارِ صَوتاً يُجاوِبُه مُعَقرَبَةٌ أَصداغُهُ وَذَوائِبُه
ما لا يسمى
قاسم حداد عندما أسمكَ في طريق ورأسكَ في طريقٍ أخرى