العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط البسيط الكامل
غب استلام مواطيء الأستاذ
الامير منجك باشاغب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِ
كافي الكفاة وَمَرجَعي وَعياذي
ردء الولاة المُكرَمين وَكاشف ال
جلّى وَرَبُّ الأَنعُم البذّاذ
مَن راحَ يَفخَر بِالمَعارف وَالنَدى
وَسِواهُ بِالأَثواب وَالمشواذ
أَخذ الفَضائل ماجداً عَن ماجِدٍ
لِلّه دُرّ عُلاهُ مِن أخاذ
هُوَ نَجل شاهين الَّذي بيَهوى العُلا
وَيَهشُّ لِلمَعروف بِاستلذاذ
بِيديهِ حَلّ المُعضِلات وَكَشفِها
وَأَزمة التَقليد وَالأنفاذ
وَلَدي رَأيٌ مُحكَم سام عَلى
رَأَي المُلوك الثاقب النَفّاذ
حاشا بِأَن تَحكي السِهام بِداهة
مِن فكرة الوقاد في الأَغذاذ
هُوَ مَلبسي النعم الَّتي اِستحوذتَها
مِن راحَتيهِ بِأَيما اِستحواذ
سَأَقدُّ مِن طَود القَريض مَدائِحاً
تَلقي إِلَيها الأَرض بِالأَفلاذ
وَأَحوك نَظماً بِالثَناء كَأَنَّما
أَلفاظُهُ قَطع مِن الفُولاذ
يَتَدفَق السحر الحَلال مموّهاً
مِن أَسطُر كَالصارم الهَذاذ
أَبكار أَفكار غَدَت مُختالة
بِحلى البَلاغة لا بِوَشي اللّاذ
وَأَزُفها لِجَناب فَياض النَدى
طامي العباب موطد الأَلواذ
هِيَ لا عَدمتك بامتداحك قطعة
تَسمو لِأَعلى ذُروة وَتَحاذي
وَلانَت كفوٌ لا سِواكَ لِمثلِها
وَلانت عمرِ أَبيكَ خَير مَلاذ
إِذ لَيسَ يَنجَح وَالنَوائب جَمة
إِلّا ببابك دَعوَة العَوّاذ
قصائد مختارة
ومكاشح نهنهته عن غاية
الأبيوردي وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍ زَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها
وفيت لمن لم يلف حبا فما وفى
الستالي وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى وأنصَفْتُ مَن كانَ صَبًّا لأنصَفا
رمس سقت جانبيه كل غادية
إبراهيم اليازجي رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍ بِصَيِّبٍ مِن سَحاب اللُطفِ يَنتَجِعُ
إن تاب إبليس يوما تاب عابدكم
أبو العلاء المعري إِن تابَ إِبليسُ يَوماً تابَ عابِدُكُم مِنَ الضَلالِ وَلَن تُلقوا فَتىً فُتِنا
اسكندرية
بهاء الدين رمضان تتشكلُ الأشياءُ في الإسكندرية كالنساءِ العاشقاتِ،
حمد السرى من كنت وجه صباحه
ابن قلاقس حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه من بعدِ ذمِّ غُدوّه ورواحِه