العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
البسيط
عيني للحدث الجليل
الوليد بن يزيدعَينَيَ لِلحَدَثِ الجَليلِ
جودا بِأَربَعَةٍ هُمولِ
جودا بِدَمعٍ إِنَّهُ
يَشفي الفُؤادَ مِنَ الغَليلِ
لِلَهِ قَبرٌ ضُمِّنَت
فيهِ عِظامُ اِبنِ الطَويلِ
ماذا تَضَمَّنَ إِذ ثَوى
فيهِ مِنَ اللُبِّ الأَصيلِ
قَد كُنتُ آوي مِن هَوا
كَ إِلى ذَرى كَهفٍ ظَليلِ
أَصبَحتُ بَعدَكَ واحِداً
فَرداً بِمَدرَجَةِ السُيولِ
قصائد مختارة
يا قاضي الحاجات كم من حاجة
ماجد عبدالله
يا قاضي الحاجاتِ كم من حاجةٍ
فُقِدَ الرجا بقضائها فقَضَيْتها
إلى محياك ضوء البدر يعتذر
صفي الدين الحلي
إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ
وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
لو عاينت عيناك حسن معذبي
داود بن عيسى الايوبي
لو عاينت عيناكَ حُسنَ مُعذّبي
ما لُمتني ولكنتَ أولَ من عذر
وكنت أرى أني الصبور على النوى
الهبل
وكنتُ أرى أنّي الصَّبور عَلَى النَّوَى
فَقَدْ نَقَضَتْ أيدي النوى مِرَرَ الصَّبرِ
الغصن مال إلى الثرى واحسرتي
مريانا مراش
الغصن مال إلى الثرى واحسرتي
والبدر غاب فيا حشاي تفتني
لولا الحوادث لم أركن إلى أحد
أبو العلاء المعري
لَولا الحَوادِثُ لَم أَركُن إِلى أَحَدٍ
مِنَ الأَنامِ وَلَم أَخلُد إِلى وَطَنِ