العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
المديد
البسيط
الطويل
عين جودي على الشهيد القتيل
الصاحب بن عبادعينُ جودي عَلى الشَهيد القَتيل
وَاِترُكي الخَدَّ كَالمحلِّ المُحيلِ
كَيفَ يَشفي البُكاءُ في قَتلِ مولا
يَ امامِ التَنزيلِ وَالتَأويل
وَلَو اِنَّ البحارَ صارَت دُموعي
ما كَفَتني لِمُسلِم بن عَقيلِ
قاتَلوا اللَهَ وَالنَبِيَّ وَمولا
هُم عَلِيّا اِذ قاتَلوا اِبنَ الرَسولِ
صَرَعوا حَولَهُ كَواكِبَ دجنٍ
قَتَلوا حَولَه ضَراغِمَ غيل
اخوَة كلُّ واحِدٍ مِنهُم لَي
ثُ عَرينٍ وَحَدُّ سَيفٍ صَقيل
أَوسَعوهُم طَعناً وَضَرباً وَنَحراً
وَاِنتِهاباً يا ضلةً مِن سَبيل
وَالحسنُ المَمنوع شُربَةَ ماءٍ
بَينَ حرِّ الظَبي وَحرِّ الغَليلِ
مُثكَلٌ بِاِبنِهِ وَقد ضَمَّهُ وَه
وَ غَريق مِنَ الدِماءِ الهمولِ
فَجَعوهُ من بَعدِهِ بِرَضيعٍ
هَل سَمِعتُم بِمُرضِعٍ مَقتول
ثُمَّ لَم يَشفِهِم سِوى قَتل نَفسٍ
هيَ نَفسُ التَكبيرِ وَالتَهليل
هيَ نَفسُ الحُسَينِ نَفسُ رَسولِ ال
لَهِ نَفسُ الوَصي نَفس البتولِ
ذَبَحوهُ ذَبحَ الأَضاحي فَيا قَل
بُ تَصدَّع عَلى العَزيزِ الذَليل
وَطَأَوا جِسمه وَقَد قَطَّعوهُ
وَيلَهُم مِن عِقابِ يَومٍ وَبيل
أَخَذوا رَأسَهُ وَقَد بَضَّعوهُ
اِن سَعيَ الكُفار في تَضليل
نَصَبوه عَلى القَنا فَدِمائي
لا دُموعي تَسيلُ كلَّ مُسيلِ
وَاِستَباحوا بنات فاطِمَة الزَه
راء لمّا صَرَخنَ حَولَ القَتيل
حَمَلوهُنَّ قَد كُشِفنَ عَلى الأَق
تابِ سَبياً بِالعُنفِ وَالتَهويلِ
يا لِكربٍ بِكَربلاء عَظيمٍ
وَلرزءٍ عَلى النَبِيِّ ثَقيلِ
كَم بَكى جِبرئيلُ مِمّا دَهاهُ
في بنيهِ صَلّوا عَلى جبرئيل
سَوفَ تَأتي الزَهراءُ تَلتَمِس الحك
مَ اِذا حانَ مَحشَرُ التَعديلِ
وَأَبوها وَبَعلِها وَبَنوها
حَولَها وَالخِصامُ غَير قَليل
وَتُنادي يا رب ذُبِّح أَولا
دي لِماذا وَأَنتَ خيرُ مديل
فَيُنادى بِمالِكٍ أَلهَب النا
رَ وَأَجَّح وَخُذ بِأَهل الغلول
وَيُجازى كُلٌّ بِما كانَ مِنهُ
من عِقابِ التَخليدِ وَالَتنكيلِ
يا بَني المُصطَفى بَكيتُ وَأَبكَي
تُ وَنَفسي لَم تَأتِ بَعدُ بِسولي
لَيتَ روحي ذابَت دُموعاً فَأَبكي
لِلَّذي نالكُم مِنَ التَذليل
فَوَلائي لَكُم عتادي وَزادي
يَومَ أَلقاكُمُ عَلى سَلسَبيلِ
ليَ فيكُم مَدائِحٌ وَمراثٍ
حُفِظَت حِفظَ محكَم التَنزيلِ
قَد كَفاني في الشَرقِ وَالغَربِ فَخراً
أَن يَقولوا مِن قيلَ اِسماعيل
وَمَتى كادَني النَواصِبُ فيكُم
حَسبِيَ اللَهُ وَهوَ خَيرُ وَكيلِ
قصائد مختارة
عام مضى
روضة الحاج
عام مضى
وأنا الترقب وانتظار المستحيل
قمر تفرد بالمحاسن كلها
السري الرفاء
قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها
فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ
بورك النجل واستمر الهناء
أبو مسلم البهلاني
بورك النجل واستمر الهناء
لك واستجمعت لك السراء
سله عن وجدي وعن كلفي
شهاب الدين التلعفري
سَلهُ عن وَجدي وعن كَلفي
فهُما عَوناهُ على تلَفي
إني أرى صاحب السلطان في ظلم
أبو الفتح البستي
إنِّي أرى صاحِبَ السُّلطانِ في ظُلَمٍ
ما مِثْلُهُنَّ إذا قاسَ الفتى ظُلَمُ
أديرا علي الراح لا تشربا قبلي
صريع الغواني
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي
وَلا تَطلُبا مِن عِندِ قاتِلَتي ذَحلي