العودة للتصفح
الوافر
البسيط
السريع
الطويل
البسيط
الرجز
عودة المحارب
علي محمود طهاُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي
واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
واصْدَحِي، يا جنادلَ النهر، تَحتِي
بأناشيدِ مائكِ المُنْهَلِّ
وارفعي، يا رُبَا، إليَّ وأَدْنِي
زَهَراتٍ من عُشْبِكِ المخضَلِّ
ضَمِّخِي من عبيرها وندَاها
قدَمًا لم تطأْكِ يومًا بِذُلِّ
هَزَأَتْ بالجراحِ من مِخْلَبِ الليـ
ـثِ وأنيابِ كلِّ أَفْعَى وَصِلِّ
واحملي يا رياحُ، صوتي إلى الوا
دي وضِجِّي بكلِّ حَزْنٍ وسَهْلِ
وانْسمِي، بالغرام، يا نَسمةَ الليـ
ـل وكوني إلى الأحبَّةِ رُسْلِي
إنَّ في حومةِ القبيلةِ نارًا
ضَوَّأَتْ لي على مَضارِبِ أَهْلِي
رقَصتْ حولها الصبايا وغَنَّتْ
بأغاني شَبابها المستَهِلِّ
صوتُ إفريقيا ووحيُ صباها
ونداءُ القرونِ بعدي وقَبْلِي
باسمِها الخالدِ امتشقْتُ حُسَامي
بيدٍ تخفضُ الحظوظَ وتُعْلِي
وشربتُ الحميمَ من كلِّ شمسٍ
نارُها تُنضِجُ الصخورَ وتُبْلِي
وقهرتُ الحياةَ حتى كأنِّي
قَدَرٌ، تكتبُ الحتوفُ وأُملي
يا عَذَارَى القبيلِ أنتنَّ للمجـ
ـدِ على عِفَّةٍ صواحبُ بَذْلِ
حسبُ روحي الظامي وحسبُ جراحي
رَشْفَةٌ من عيونِكُنَّ النُّجْلِ
وابتساماتكنَّ فوق شفاهٍ
بمعاني الحياةِ كم أومأتْ لِي
حين ألقَى زوجي على باب كوخِي
وأُناغِي على ذراعيَّ طِفْلِي
وأنامُ الليلَ القصيرَ لأجلُو
صارمي في سَنَا الصباحِ المُطِلِّ
قصائد مختارة
لموسى والجواد زججت عيسي
إبراهيم الطباطبائي
لموسى والجواد زججت عيسي
أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
أحمد الهيبة
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
كاف اكفني كل مكروه وكل أذى
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
علي الغراب الصفاقسي
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
فضلي وأخفاهُ ذُوو مين
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا
لي صارم وهو شيعي كحامله
ابن هانئ الأندلسي
لي صارمٌ وهو شيعيٌّ كحامِلِهِ
يكادُ يسبِقُ كَرّاتي إلى البَطَلِ
قلت أفدنيها فقال قيلا
ابن الهبارية
قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلا
وَلَيسَ كُل خَبَر عَليلا