العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف مجزوء الكامل البسيط المنسرح
عودة
حذيفة العرجيأهلاً بعائدةٍ تُفتشُ عن قتيلٍ
ماتَ فيها قبل دهرينِ اشتياقا
أهلاً، أنرتِ القُربَ..
يُمكنُكِ المرورُ إلى قتيلكِ
من ممرّ الأُمنياتِ
تفضّلي:
خلفَ الحرائقِ
بعدَ ضاحيةِ الحنينِ
على اليمينِ
هناكَ مثواهُ الأخيرُ..
فأظهري حزناً عليهِ
وأظهري إشفاقا..
و لتعذريهِ إذا اقتربتِ ولم يَركْ..
هو لم يُرقْ دمعاً عليكِ
إذ انتبذتِ فراقا..
هوَ سالَ حتى أهدرَ الأحداقا
•
أهلاً بمولاةِ الغموضِ الواضحة..
خمّنتُ أنكِ لن تعودي
فانتقلتُ إلى غدي
وتركتُنا في الأمسِ ذكرى مالِحة
ماذا أتى بكِ من كهوفِ البارحة؟
أهلاً، أظنُّكِ لا تُريدينَ الحديثَ الآنَ
عن ذنبِ العطورِ الجارحة
أهلاً بعودتكِ الجديرةِ بالرّضا..
لكن بماذا سارحة؟
•
أهلاً بدائمةِ الحضورِ
المُستعيرةِ في الغيابِ ملامِحَ التشتيتِ..
إنّي أرى في صمتِ عينيكِ الحزينِ
بلاغةَ المَسكوتِ
هل أدركتنا لعنةُ التوقيتِ؟
أنا لم أُصَبْ إلا بحبِّكِ..
رُبّما عدلاً بما أبلَيْتِني، أُبليتِ
أنا لم أُصَبْ
عوفيتُ من عينيكِ..
لا عوفيتِ!
.
قصائد مختارة
إليك عميد القوم أمري أرفع
حفني ناصف إليك عميدَ القومِ أمريَ أرفعُ فأنت أجلّ الناسِ قدراً وأرفع
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
وغزالة غازلتها
أبو الفتح البستي وغَزالَةٍ غازَلْتُها في المَقْسِ من أولادِ حامِ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ