العودة للتصفح المتقارب البسيط الرجز الخفيف
عهدي بدار المنجكي محمد
الامير منجك باشاعَهدي بِدار المنجكي مُحَمدٍ
مَثوى جُنود أَو مَناخ وُفود
تَتَمتع الآمال مِنهُ بِراحَةٍ
وَطَفاء صيغ بَنانِها مِن جود
وَالعَيش غَض في ذراه كَأَنَّهُ
خَضر العَوارض في بَياض خُدود
وَيَهزنا شَرخ الصِبا فَتَخالنا
بيض المَواضي في أَكُف الصَيد
حَتّى هَوى بَدر الكَمال وَكَوَرَت
شَمس السَماحة في بُروج لحود
وَاندك طود المَعلوات وَغَيض ما
ء المُكرَمات وَغابَ نجم سُعودي
في كُلِ شَيءٍ لابن آدم حيلة
غَير المَنايا وَالعُيون السُود
عَجَباً لِقَلبي كَيفَ يَحمل بَعدَهُ
رزاء تَضيق بِهِ صُدور البيد
فَسَقى مَلث الغاديات وَأَدمُعي
مَجداً يلاذ بِظِلِهِ المَمدود
قصائد مختارة
بلوناهم واحدا واحدا
أحمد بن طيفور بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا فَكُلُّهُم ذَلِكَ الواحِدُ
سلام
عبدالحميد ضحا أَمِيرَةَ قَلْبِي وَرُوحِي سَلامْ رَقِيقٌ يَفُوحُ شَذًا لا يُرَامْ
عهدي بها وضياء الصبح يطفئها
القاضي التنوخي عَهدي بها وضياءُ الصُبحِ يُطفِئُها كالسُرجِ تُطفَأ أو كالأعيُنِ العُورِ
لا أحب الإنسان يرضخ للوه
إيليا ابو ماضي لا أُحِبُّ الإِنسانَ يَرضَخُ لِلوَه مِ وَيَرضى بِتافِهاتِ الأَماني
راخ لها في حلق البرين
عمارة اليمني راخ لها في حلق البرين واشدد عليها حلق الوضين
يا أخي لا تته لوفرة مالك
فؤاد بليبل يا أَخي لا تَتِه لِوَفرَةِ مالِك وَدَعِ الكِبرَ وَاِقتَصِد في اِختِيالِك