العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الكامل
الخفيف
المنسرح
عنفوان
سليمان المشينيمَن قال هذا الطَّوْدُ يركعْ
وَحِماهُ للأَبطالِ مَصْنَعْ
مَن قال أُردن الرّجولة والحَمِيَّة
سوف يخضعْ
مَن قال يُحْني هامَهُ
وَثَراهُ للعَلْياءِ مَنْبَعْ
ما هابَ في ساحِ الوَغى
خَصْماً وَرايَ الحقِّ يَرْفعْ
مَن قال آساد الكرامةِ
مِن عواءِ الذئب تَفزعْ
إنّ الذي يؤذي عرينَ المَجدِ
بالنّيرانِ يُصْرَعْ
وَندُكُّ صَرْحَ بِنائِهِ بِلَظى
صواريخ ومدفعْ
فالصِّيْدُ .. بالدَّمِ .. بالضّحايا
عِزّةَ الأردنِّ تُبدعْ
إِنْ أغلقوا الأجواءَ في وجهِ
الأشاوس كي تجوعْ
فَلْيَعْلَموا أَنَّ العُلى أغلى
من الدُّنيا وأَروعْ
لَيْتَ الذي غلقَ الحدودَ
بِساطِعِ البُرهانِ يَقنعْ
ليتَ الذي أَجرى المُزايدةَ
الرَّخيصةَ قد تَطَلَّعْ
لِصُمودِنا لِصُمودِ شعبٍ
في الشّدائِدِ لا يُرَوَّعْ
لا شكَّ يُدركُ أَنَّهُ في
ذلك الإِجراءِ تَسَرَّعْ
فالأُردنُ الحُرُّ المُجاهِدُ مِن
عِقابِ الجَوِّ أَمْنَعْ
أُرْدُنُّنا حَزْمٌ وَإِيْمانٌ
وَعَزْمٌ لَيْسَ يُدْفَعْ
سَيْفٌ صَقيلٌ في الحوادثِ
حَدُّهُ الفولاذَ يَقْطَعْ
طَوْدٌ أَشَمٌّ في المَعامِعِ
لا يَلينُ ولا يُزَعْزَعْ
إِيْمانُهُ إِيْمانُ صِدْقٍ
جَبْهَةَ البُهْتانِ يَصْفَعْ
إِقْدامُهُ إِقْدامُ حُرٍّ
صَفْحَةَ العَلْياءِ يَصْنَعْ
وَطَني مَضاءٌ مِن حَديدٍ
لا يَهابُ ولا يُرَوَّعْ
مَنْ يُؤْذِ هذا الحَوْضَ
بِالقَصْفِ المُرَكَّزِ سَوْفَ يُرْدَعْ
خَسِىءَ الذي ظَنَّ الأُباةَ
الصِّيْدَ لِلْجُبَناءِ تَخْشَعْ
قُلْ للذي قَدْ ظَنَّ هذا
بِمعقلِ القَمَرَيْنِ تَطْمَعْ
إِنّا لَنَرْضى أَنْ نَموتَ
ولا نُذَلُّ لأَيِّ مَطْمَعْ
أُرْدُنُّنا صَفَحاتُهُ
بِيْضٌ مِنَ الجَوْزاءِ أَنْصَعْ
أُرْدُنُّنا بَأْسٌ عَظيمٌ
لا يُفَلُّ ولا يُصَدَّعْ
سَيَظَلُّ خَفّاقَ اللواءِ
جَبيْنُهُ كالشَّمْسِ تَسْطَعْ
قصائد مختارة
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة
أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى
تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ
بكركر من جبال الروم شم
ابن نباتة السعدي
بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّ
تَراها للنّجومِ مُصافِحاتِ
خجل الحبيب وقد حسرت لثامه
ابن سناء الملك
خجل الحبيب وقد حسرت لثامَه
فجعلتُ من قُبَلي عليه لِثَامَا
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
فلقد جاء يزبئر حنيقا
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل
أجاهد النْفس إن تمادَتْ
ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي
قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
أحمد بامبا
قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
تحز جوائز تغني كلماحين