العودة للتصفح
الوافر
البسيط
المنسرح
الخفيف
الكامل
الكامل
عند قطب التصريف طولا وعرضا
عمر اليافيعِندَ قُطبِ التَصريفِ طولاً وَعَرضا
في وُجودي لا يَقتَضي الحالُ عَرضا
كَيفَ يخفى وَنورُهُ في وُجودي
يَتَجَلّى بِالحالِ بَسطاً وَقَبضا
وَهوَ مِرآةُ عَينِ روحِ حَياتي
في شُهودي وَالغَيرُ جِسمٌ وأَعضا
بَل وَعَينُ الإيجادِ روحاً وَجِسماً
وَهوَ غَيثُ الإِمدادِ سَحّاً وَفَيضا
وَإِذا كانَ مِثلَ ما قُلتُ كَيفَ ال
حالُ يَخفى عَلَيهِ كُلّاً وَبعضا
إِنَّما بِاِعتِبارِ حَجبِيَ أَبدَي
تُ لَهُ الحالَ إِذ بِيَ الحالُ أَفضى
يا نَبِيَّ الرِضا أَلَم يُرضِكَ الحق
قُ بِنَصِّ الرِضا لَعَلَّكَ تَرضى
حاشَ جاهُ النَبِيِّ وَهوَ عَريضٌ
أَن يَرى السوءَ في المُحِبِّ وَيَرضى
كَم رَأى نَدبَ واجِبِ القَلبِ فيهِ
مِن حَشاءٍ يَرى بِهِ الحُبَّ فَرضا
ضِقتُ ذَرعاً مَع وُسعِ بَيداءِ صَبري
كادَ لَولا الرَجاءِ أَن يَتَقَضّى
وَبِنَيلِ الرَجا تَمَسَّكتُ طيباً
وَلِعَهدِ الوَفاءِ لَم أَبغِ نَقضا
سَيِّدي نابَني الزَمانُ بِنَوبِ ال
خَطبِ لَمّا بِنابِهِ الدَهرُ عَضّا
كانَ نَصبي لِلرَفعِ مَرفوع جاهٍ
مِنهُ فَتحي وَلا أَرى فيهِ خَفضا
فَلَكَم طَرف عَينِ عَونِكَ يَرعى
مَربَعَ الصَبِّ كَيفَ في الجَذبِ أَغضى
وَشَدا طَيرُ حُبِّ حُسنِكَ في غُص
نِ شَبابي وَرَوضُهُ كانَ غَضّا
كَيفَ يا غَيثُ أَن يَعودَ هَشيماً
وَلَكَم شامَ مِن بُروقِكَ وَمَضا
كَم صِلاتٍ مِنَ العَوائِدِ فيهِ
أَورَدَتهُ مِن مَورِدِ الفَضلِ حَوضا
سيما ما منحت مِن رُؤيَةِ العَي
نِ لِذاتٍ وَالعَينُ مِنّيَ غَمضا
وَتَفَضَّلتَ يا كَريمُ بِفَضلٍ
قَد تَوالى وَفَيضُهُ لَيسَ يُقضى
بِضَجيعَي ضَريحِ رَوضَةِ مَثوا
كَ وَزَهرا العَلاءِ بِنتُكَ مَحضا
وَبِعُثمانَ ذي الحَياءَ وَمَن خا
ضَ بِحاراً مِنَ المَعامِعِ خَوضا
الوَصِيِّ الكَرّارِ مَن أَشهَدَ النَق
عَ بِيَومِ الهِياجِ فَتكاً وَقرضا
وَبِباقي الأَصحابِ مَن أَقرَضوا اللَ
هَ بِأَرواحِهِم لِدينِكَ قَرضا
نَظرَةً هاشِمِيَّةً في هُمومٍ
هِيَ مِن باتِرِ الصَوارِمِ أَمضى
اِفَتَرضى سَمِيَّ ذاتِكَ يَلقى
مِن زَمانِ الأَسى بِنيرانِ رَمضا
هَذِهِ عِلَّتي وَأَنتَ طَبيبي
قَد عَرَفتَ الدَواءَ عَرضاً وَنَبضا
كَم رَعَتهُ عِنايَةٌ مِنكَ يَوماً
مِن عُيونِ ما إِن لَها عَنهُ إغضا
فَعَلَيكَ الصَلاةُ ما مِنكَ غَيثُ ال
غَوثِ يَهمي وَوَمضُ بَرقِكَ قَد ضا
وَعَلى آلِكَ الكِرامِ وَصَحبٍ
ما شُمولُ القبولِ صافَحَ رَوضا
قصائد مختارة
جلا سدف المفارق نور شيب
الحيص بيص
جَلا سُدفَ المفارق نور شيْبٍ
كما يجلو دُجى الليلِ النَّهارُ
لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
البراق
لَم يَبقَ يا وَيحَكُم إِلّا تَلاقيها
وَمُسعَرُ الحَربِ لاقيها وَآتيها
يا مالكا لا يخيب زائره
ابن نباته المصري
يا مالكاً لا يخيب زائره
دعوة ضيف منقّح النظم
خلياني من حاسد أو شاني
ابن الطيب الشرقي
خلّياني من حاسدٍ أو شاني
واترُكاني لمَقصِدي أو شاني
وافاك من فلق الصباح تبسم
ابن عبدون الفهري
وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ
وَاِنجابَ مِن غَسَقِ الظَلامِ تَجَهُّمُ
ولقد رأيتك في النساء فسؤتني
الحطيئة
وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِساءِ فَسُؤتِني
وَأَبا بَنيكِ فَساءَني في المَجلِسِ