العودة للتصفح الرجز الكامل البسيط البسيط الطويل
عند الرحيل
رشيد سليم الخورينصحتُك، يا نفسُ، لا تطمعي
وقلتُ: حذارِ! فلم تسمعي
فإن كنتِ تستسهلين الوداعَ
كما تدَّعين إذًا ودّعي!
رزمتُ الثياب، فَلِمْ تُحجمينَ
وفِيمَ ارتعاشُك في أضلعي؟
ألا تسمعين صياحَ الرّفاقِ
وتجديفَ حُوذيِّنا: أسرعي؟
رأيتُ السعادةَ أختَ القَنُوعِ
وخلتُ السعادةَ في المطمعِ
ولمَّا بدا لك عزمي قنعْتِ
وهيهات يُجديك أن تَقنعي
خرجتُ أجرُّك جرَّ الكسيحِ
تئنِّين في صَدريَ المُوجَع
ولمَّا غدونا بنِصْفِ الطريقِ
رجعتِ، وليتَكِ لم ترجعي
لئن كنتِ، يا نفسُ، معْ من أُحبُّ
فلِمْ ذا اشتياقي، ولِمْ أدمعي؟!
أَظنُّك تائهةً في البحارِ
فلا أنتِ معْهُمْ، ولستِ معي
كفاك اضطرابًا كصدر المُحيطِ
قِفي حيثُ أنت، ولا تجزعي
سأقضي بنفسي حقوق العُلا
وأرجعُ، فانتظري مَرجعِي
قصائد مختارة
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ
لا اكتراث
عبدالله البردوني رويه أو حطمي في كفه القدحا فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
مليك حسن غزت ألاحضه كبدي
سليم عنحوري مليك حسنٍ غزَت أَلاحضُهُ كَبدي فلقَّبوهُ عقيبَ الفَتح بالغازي
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
الحطيئة أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ