العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الطويل
الطويل
السريع
عناني من الهم ما قد عناني
الصاحب بن عبادعَناني من الهَمِّ ما قَد عَناني
فَأَعطَيتُ صَرفَ اللَيالي عِناني
أَلفَتُ الدموعَ وَعِفتُ الهجوع
فَعَينايَ عَينانِ نَضّاخَتانِ
لِسَقمٍ أَلَحَّ عَلى سيدٍ
بِهِ قَد غَفرتُ ذُنوبَ الزَمانِ
أَحاطَ بِرِجلَيهِ جوراً عَلَيهِ
وَأَنّى وَنَعلاهُما الفَرقَدانِ
وَكَيفَ سطا بِهِما وَاِستَطال
وَأَرضُ بِساطِهِما النَيِّرانِ
وَهَلّا تَجاوَزَهُ قاصِداً
إِلى عصبةٍ عَصبت بِالهَوانِ
اِذا ما سَعى لطلاب العلى
فَكُلُّ أَوانٍ هُمُ في توانِ
وَسَوفَ توفيه كفُّ الشفاء
بِما أَنشَأَت بِاسمِهِ من أَمانِ
وَتَفقأ فيهِ عيونُ الزَمان
عَزيزَ المحلِّ رَفيعَ المَكانِ
وَيَبقى جَمالا لِاِقرانِهِ
وقد قَصروا عَنهُ أَلفَي قِرانِ
أَتَتنيَ بِالأَمسِ أبياتُهُ
تُمَلِّلُ روحي بِروحِ الجنانِ
كَبُرد الشَبابِ وَبَرد الشَراب
وَظِلِّ الأَمانِ وَنَيل الأَماني
وَعَهد الصِبا وَنَسيم الصَبا
وَصَفو الدنانِ وَرَجعِ القيانِ
فَلَو أَنَّ أَلفاظَها جُسِّمَت
لَكانَت عقودَ نحورِ الغَواني
فَيا لَيتَ عمريَ في عُمرِهِ
يُزادُ وَلَو أَنَّهُ حُقبَتانِ
فَيا مُهجَةً قَدمَت دونه
بِغانيةٍ عِند ذكر الغَواني
أُجيبُ عن الشِعرِ مُستَرسِلاً
بِطَبعٍ شُجاعٍ وَقَلبٍ جَبانِ
فَلَولا سُكوني الى فَضلِهِ
قَبضتُ بَناني بِقَبضي لساني
قصائد مختارة
ولقد دخلت الحي يخشى أهله
عمر بن أبي ربيعة
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ
بَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدى
ياذا الذي ألها عاجل لهوه
أبو الفتح البستي
ياذا الّذي ألْهاُ عاجِلُ لَهوِهِ
عَن دَرسِهِ فحكى البَهائَم هائما
وأعجب ما فيها من الأمر أنني
ابن عنين
وَأَعجَبُ ما فيها مِنَ الأَمرِ أَنَّني
جَعَلتُ غِذاها كُلَّ يَومٍ وُرودَها
مزاج النرد
قاسم حداد
كنا تهيأنا لتفسير العلاقة
بين دفء البيت والحلم الذي لا ينتهي ،
أحبك يا مغنى الجلال بواجب
لسان الدين بن الخطيب
أحِبُّكِ يا مَغنَى الجَلالِ بِواجِبٍ
وأقْطَعُ في أوصافِكَ الغُرِّ أوْقاتي
الشمس قد تحجبها غيمةٌ
طانيوس عبده
الشمس قد تحجبها غيمةٌ
والبدر قد يخفي ولم يأفل