العودة للتصفح

عن شِعري

نادر حداد
أَنَا الَّذِي فِي الشِّعْرِ أَبْنِي القَوَافِيَا
وَتَحْتَ كَلِمَاتِي تَسْتَسِلُّ المَعَانِيَا
إِذَا نَطَقَتْ أَحْرُفِي هَزَّتْ رُقَادَهُمْ
وَتَرْتَعِدُ الْقُلُوبُ فِي يَدِي أَلْحَانِيَا
فَفِي سَاحَاتِ الشِّعْرِ أَنَا رَاعِي السُّهَا
وَإِنْ قِيلَ مَنْ يَفْنَى، قُلْتُ: بَلْ أَفْنِيَا
مَلَكْتُ القَوَافِي يَوْمَ مَا كَانَ غَيْرِي
يَتَجَرَّعُ الصَّمْتَ كَمَنْ يَسْبَحُ فِي قَاعِيَا
إِنِّي إِذَا صَرَّحْتُ فِي الْهَجْوِ سَهْمِي
لَا يُرْجَعُ إِلَّا وَقَدْ شَقَّ الأَعَادِيَا
وَتَسْقُطُ الرُّؤُوسُ إِذَا ذُكِرَتْ أَسْمَائِي
وَتُذْعِنُ الْأَيَّامُ بَيْنَ يَدَيَّ بَاغِيَا
فَلَا تَقْرَبُوا أَرْضِي وَلَا تَرْتَجُوا
إِلَّا سَيْفَ قَلَمِي يَكُونُ لَكُمْ كَافِيَا
يَا مَنْ يَجِدُ فِي الهِجَاءِ سَبِيلًا عَلَيَّ
هَلْ لِلضُّعَفَاءِ مَجْدٌ بَاعِثٌ تَلَاقِيَا؟
قصائد عامه حرف ا