العودة للتصفح الرجز الكامل المجتث الوافر البسيط
عن سيف دين الله سل أرناطا
ظافر الحدادعن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا
حيث المنيةُ كأسُها يُتعاطَى
والمَشْرَفيةُ قد حكَتْ في جيشه
فِي العَلِّ والنَّهَل القَطا الفُرّاطا
قد شام طيرُ الكفرِ منه مِنْسَرا
أَشْغَى وعاين مِخْلبا عَطّاطا
هو مُلبِسٌ جُثَث العِدا في الحرب مِن
حُلَل النَّجيع مَجاسدا ورِياطا
فجيادهُ تشكو مُزاحمةَ القنا
وتردُّ خِرْصَان الرماح سِياطا
هو فارسُ الإسلام يحفظ بالظُّبا
من دينه الأطرافَ والأوساط
كم قد أنار من الأسنةِ أنجُما
لما أثار من العَجاج غُطاطا
فتخالُه مَلَكا رمى بشهابه
في الرَّوع شيطانَ الحروب فشاطا
قصائد مختارة
أنعت كلبا أهله من كده
ابو نواس أَنعَتُ كَلباً أَهلُهُ مِن كَدِّهِ قَد سَعِدَت جُدودُهُم بِجَدِّهِ
وإذا نظرت إلى البلاد وجدتها
فرنسيس مراش وإذا نظرت إلى البلاد وجدتها تشقى كما تشقى الرجال وتسعد
شاء الهوى أم شئت أنت
إدريس جمّاع شاء الهوى أم شئت أنت فمضيت في صمت مضيت
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك يا صائدَ الطير كم ذا باللحظِ تُضني وتُصبي
يا من يجود بما يشاء ويمنع
معروف النودهي يا من يجود بما يشاء ويمنع يا من إليه في النَّوائب يفزع
تلكم قريش تمناني لتقتلني
علي بن أبي طالب تلِكُم قُرَيشُ تَمَنّاني لِتَقتُلَني فَلا وَرَبِّكَ ما بَرّوا وَما ظَفِروا