العودة للتصفح

عن حال أشواقي غرامي أخبرا

محمد الحسن الحموي
عن حال أشواقي غرامي أخبرا
وروى إلى قومي الحديث كما جرا
يا ساريا قف واستمع أقرأ تر
كتبت دموعي فوق خدي أسطرا
من بعد ما أجرت نجيعاً أحمرا
هذا بيان صبابتي من منطقي
يتلى إلى أهل الهوى بالأيرق
ناديت من ألم النوى وتفرقي
أفما يساعدني الزمان وتلتقي
عنين بهم وتلذ منهم منظرا
أقمار حسن أشرقت لنو ظري
وبحبهم شغلت جميع سرائري
فإذا بدا مر السلو لخاطر
وإذا صرفت إلى سواهم ناظري
جذب الغرام عنان طرفي مزورا
قوم بهم عيشي يطيب ومربعي
وبهم يلذ تولهي وتوجعي
هم نور عيني والفؤاد ومسمعي
رحلوا عن الأوطان بعد تجمع
عنها وأضحى الربع منهم مقفرا
قصائد شوق