العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الوافر
الكامل
السريع
عن اللحظ حدث أيها السيف وانتم
حسن حسني الطويرانيعَن اللَحظِ حدّث أَيُّها السَيفُ وَانْتَمِ
فَموقعُك السامي فؤادُ المتيّمِ
وَيا غُصنَ هاتيك الملاعبِ وَالحِمى
تَأَمّل لذاك القَدِّ وَاذكر ترنُّمي
وَيا وُرْقَ هاتيك الرِياضِ تُغرّدي
وَعَمّا تُغنِّي علّمي أَو تعلّمي
وَيا بَدرَ ذاكَ الأُفقِ كَيفَ جَبينُه
وَيا وَمضَ هَذا البَرقِ هَل من تَبَسُّم
وَيا لطفَ ذياك النَسيمِ لخصره
تَحمّل سَلامي إِن أَردتَ وَسلِّم
وَيا صَفوَ هاتيك العُصورِ بقربِه
تَلفّت وَجُدْ يَوماً وَلو في التوهُّم
فَإنّ بقلبي أَيَّ شَوقٍ وَلوعةٍ
وَإِنّ بجفني أَيَّ دَمعٍ محرَّم
وَما الناس إِلا جاهدٌ بات ساهداً
وَآخرُ ذو جفنٍ قَريرٍ مُنعَّم
ليسعد يَومٌ كانَ فيهِ مؤانسي
وَيَنعم لَيلٌ كانَ فيهِ منادمي
رَعى اللَه ذياك الغرورَ فإنني
وَجَدتُ عَلى عقباه أَيَّ التندُّم
وَلِلّه ما تَبغى النَوى مِن حَشاشَتي
تَروع فؤادي كُلَّ حين بِأَسهُم
وَما هَذِهِ الدُنيا وَإِن جلّ شَأنُها
سِوى ذلِّ عزٍّ وَاستهانةِ مُكرَم
تَجور بِكأس الفَرْحِ من كفِّ غرّةٍ
وَتدهي فَتسقينا مرارةَ عَلقم
وَتجمعُنا حَتّى تُفرّقَ بَيننا
وَماذا عَلَيها أَن تبوءَ بمأثم
كَأَنّ دُموع العاشقين بجيدها
عقودُ جُمانٍ لانتثار المنظَّم
تريك انعكاسَ الأَمر من غَير ما تَرى
وَتبدي انفصالَ الأمر في زِيِّ مبرم
تَأمّل بعين الفكر فيما أَرتكَهُ
تَرى غَيرَ ما أَبصرتَ فاعذر وَسلِّم
قصائد مختارة
كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الدين
صلاح الدين الصفدي
كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الد
دين يجني الآداب وهي شهيه
هلم الخطا بدر الدجنة وارفقا
أبو بكر الخوارزمي
هلّم الخطا بدر الدجنّة وارفقا
بعينيكما فالضوء قد يورث العمى
إذا الواشي بغى يوما صديقا
سابق البربري
إذا الواشي بَغى يوما صديقا
فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ
أعرفت رسما من سمية باللوى
مدرج الريح
أَعَرَفْتَ رَسْماً مِنْ سُمَيَّةَ بِاللِّوَى
دَرَجَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ بَعْدَكَ فَاسْتَوَى
ستائر الأوراق منصوبة
الشريف العقيلي
سَتائِرُ الأَوراقِ مَنصوبَةٌ
قِيانُها مِن خَلفِها الوُرقُ
سلمت ثورة..وبورك عيد
محمد مهدي الجواهري
سَلِمَتْ ثورةٌ وبُورك عيدُ
وتعالَتْ جُموعُكم والحشودُ