العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل الكامل البسيط
عليك سلام الله أفرطت يا مي
بهاء الدين الصياديعَلَيكِ سَلامُ الله أفْرَطْتِ يا مَيُّ
فقَدْ طَعَنَ العُشَّاقَ منكِ الرُّدَيْنِيُّ
تَمايَلَ منهمْ واجِفاً كُلُّ فارسٍ
ولَذَّ لهمْ في حُبِّكَ النَّشْرُ والطَّيُّ
بِحَقِّ الهَوى عَطفاً عَليهِمْ فَكُلُّهُمْ
لأجلكِ من حُكْمِ النَّوى مَيِّتٌ حَيُّ
لهُمْ كُلُّ قلبٍ قد تَقَلَّب َبالغَضا
فَها هو بالجَمرِ المُؤَجَّجِ مَشْوِيُّ
يَرومُ وِصالاً منكِ يا ريمَةَ اللِّوى
فَيَغْدو ومنهُ اللُّبُّ بالنَّبْلِ مَرْمِيُّ
لقد ذابَ فيكِ العاشِقونَ تَوَلُّهاً
فما لهُمُ يا مَيُّ إن وَقَفوا فَيُّ
تَحَجَّبْتِ عنهمْ بالذَّوائِبِ فانْبَروا
وقد عَمَّهُمْ من لَيلِ سابِحِها غَيُّ
لِوَجدِكِ جِزءٌ في زَوايا قُلوبِهِمْ
لهُ مَوْكبٌ من عَسكَرِ العِشْقِ كُلِّيُّ
قدِ اجْتَمَعَ الضِدَّانِ منكِ بِسِرِّهمْ
فَذا الوقْتُ مَرْئِيٌّ وذا القَصْدُ مَخْفِيُّ
ومن عَجَبٍ والعِشْقُ فيهِ عَجائِبٌ
غَرامُكَ شَرْقِيُّ الوُلوعِ وغَرْبِيُّ
هو الحُبُّ مَوتٌ ظاهرٌ فيه باطنٌ
من الشَّوقِ حَتْمٌ في التَّوَلُّهِ مَقْضِيُّ
تَظاهَرَ فَرْعِيًّا بِحامِلِ نارهِ
ولَكنَّهُ في طينَةِ القَلبِ أصْلِيُّ
ألا فارْحَمي العُشَّاقَ ذابوا وأُحْرِقوا
عَليكِ سَلامُ اللهِ أفْرَطْتِ يا مَيُّ
قصائد مختارة
الشعر خير نتائج الأفكار
أحمد الهيبة الشعر خير نتائج الأفكار لاسيّما في المدح والتذكار
على ميم وادي الرقمتين سلامي
ابن علوي الحداد على ميم وادي الرقمتين سلامي وحسبي به في رحلتي ومقامي
أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
الشريف الرضي أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري إِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
سرى طيفه لا بل سرى بي سرابه
ابن سناء الملك سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ وقَد طَارَ مِنْ وَكْرِ الظلام غرابُهُ
لا كان عشق لا يصك لعاشق
ابن عنين لا كانَ عِشقٌ لا يُصَكُّ لِعاشِقٍ بِالنَعلِ فيهِ هامَةٌ وَأَخادِعُ
يا رائد القوم هذا النبت والزهر
كمال الدين بن النبيه يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ يا شائِمَ البَرْقِ هذَا البَحْرُ وَالمَطَرُ