العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الكامل
السريع
البسيط
على قلة الداعي وقلة ذي الفهم
سليمان بن سحمانعلى قلة الداعي وقلة ذي الفهم
وكثرة من يعمى عن الحق بل يصمى
أبكى وما مثلي يظن بدمعه
فوا غربة الإسلام وا قلة العلم
أركن من الأركان يا قومنا اجترى
على هدد أعمى وبالغ في الهدم
وأنتم سيوف الله في كل موطن
لكن علم يهديكمو لاح النم
فصولوا بوحي الله واحتموا الأذى
فما بعد هذا للمخالف من سلم
أينكر أقوام علينا بزعمهم
مهاجرة العاصين قبح من زعم
وذاك الأغراض وذو العرش عالم
كساهم رداها في البرية من قدم
فحرفتهم زور وبهت وما لهم
سوى الطعن في الإخوان يا قوم من سهم
نعوذ برب الناس من كل طاعنٍ
علينا بسوء قد تهور في الإثم
متى جادلوا فالله موهن كيدهم
فكم قد ظفرتم بالدليل على الخصم
فقولوا لهم رد التنازع بيننا
إلى المبعوث خيراً ولي العزم
فأهلاً به أهلاً وسمعاً لحكمه
ففيه شفايي وفيه جلا فهم
أما هجر المعصوم كعباً وصحبه
وقد صدقوا فيما ادعوه بلا كتم
أما ضرب الفاروق مدة هجرة
صبيغاً بعام آخذاً ذاك عن علم
وليس لإنسان يقول برأيه
وذا عمل الفاروق ما الحكم كالحكم
وقولوا لهم إن البخاري محمداً
يصرح أن الحد خمسون مع عزم
على توبة لابد من ضرب مدة
إلى أن يزول الريب فالويل للبكم
حكى البغعوى هذا فعل متجاهلا
عن الحق وليرشد إذا كان ذا فهم
فإن قال بالتخصيص فهو مكابر
يقال له هذا هوى والهوى يعمى
فابد دليلاً واضحاً بخلاف ما
به ترجم النحرير لا زعم ذي الوهم
فإن ضعيف الرأي لا يستطيعه
وليس له ذوق ولم يك ذا شتم
ولكنه والله يهديه دأبه
يجحد وجوب الدعوة البراء يرمى
ويحلف مع هذا يميناً وإنها
لأكذب فيها من سجاع وما تنم
ويشكو إلى السلطان حرفة من مضى
وحاشاه إن يؤوي المخالف أو يحم
وما أنكر الإخوان والله دعوة
إلى الله بل هم عارفون وذو وفهم
يقولون حاشا ما نثرب داعياً
إذا ما دعى يوماً إلى الله ذا جرم
وباعده حتى تبين حاله
ولم يتوصل كالغبي إلى إثم
فإن صدق المهجور فهو مقدم
على غيره من صاحب وذوي رحم
وحق أمرء لله هاجر نحونا
أكيد وفي الأموال إن عال ذو سهم
فهذا الذي قلنا وهذا اعتقادها
فمن كان ذا ردٍ فلا يك ذا كتم
فإن كان حقاً فالرشاد قبوله
وإلا مع المنثور نرميه بالنظم
وصل على الهادي أمين إله
وأصحابه والآل ما ضاء من نجم
قصائد مختارة
عوذوا الحسن بالرقى أو خذوني
التجاني يوسف بشير
عوذوا الحُسن بِالرُقى أَو خُذوني
أَنا تَعويذة لِكعبة روحي
درب للحبيب
منذر أبو حلتم
الشمس تعلن انها في موطني
لا .. لن تغيب
طاف الخيال من ابن شيبة واعترى
أبو وجزة السعدي
طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى
وَالقَومُ مِن سِنَةٍ نَشاوى بِالكَرى
صب يخاطب مفحمات طلول
البحتري
صَبٌّ يُخاطِبُ مُفحِماتِ طُلولِ
مِن سائِلٍ باكٍ وَمِن مَسؤولِ
قد عجن الهجر دقيق الهوى
الجاحظ
قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى
في جَفنَةٍ مِن خَشَبِ الصَد
غزو على النصر والتمكين منشؤه
ابن الأبار البلنسي
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُه
الفَتْحُ غَايَتُه والنُّجْح مَبْدَؤُهُ