العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الرجز
البسيط
البسيط
الطويل
الوافر
طاف الخيال من ابن شيبة واعترى
أبو وجزة السعديطافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى
وَالقَومُ مِن سِنَةٍ نَشاوى بِالكَرى
طافَت بِخوصٍ كَالقِسيِّ وَفِتيَةٍ
هَجَعوا قَليلاً بَعدَ ما مَلّوا السُرى
حَتّى إِذا هَجَدوا أَلَمَّ خَيالُها
سِرّاً أَلا بِلِمامِه كانَ المُنى
طَرَقَت بريّا رَوضَةٍ مِن عالِجٍ
وَسميّةٍ عَذُبَت وَبَيَّتها النَدى
يا أمَّ شَيبَةَ أَيَّ ساعَةِ مطرقٍ
نَبَّهتنا أَينَ المَدينَةُ مِن بُدا
إِنّي مَتى أَقضِ اللُبانَةَ أَجتَهد
عَنَقَ العِتاقِ الناجِياتِ عَلى الوَجى
حَتّى أَزورَكِ إِن تَيَسَّرَ طائِري
وَسَلِمتُ مِن رَيبِ الحَوادِثِ وَالرَدى
فَلَأَمدَحَنَّ بَني عَطِيَّةَ كُلَّهُم
مَدحاً يُوافي في المَواسِمِ وَالقرى
الأَكرَمينَ أَوائِلاً وَأَواخِراً
وَالأَحلَمينَ إِذا تُخولجتِ الحُبا
وَالمانِعينَ مِنَ الهَضيمَةِ جارَهُم
وَالجامِعينَ الرّاقعينَ لما وَهى
وَالعاطِفينَ عَلى الضَريكِ بِفَضلِهِم
وَالسابِقينَ إِلى المَكارِمِ مَن سَعى
قَد قُلتُ وَالعيسُ النَجائِبُ تَفتَلي
بِالقَومِ عاصِفَةً خَوانِفَ في البُرى
شَدَّ الوَليدُ غَداةَ لُدَّ شدَّةً
فَكَفى بِها أَهلَ البَصيرَةِ وَاِكتَفى
قصائد مختارة
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
تأبط شراً
أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها
تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
وابأبي شبه أبي
فاطمة الزهراء
وابأبي شبهُ أَبي
غير شبيهٍ بِعَلي
تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويراني
تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ
فدينُها السوءُ والباقي بها فان
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
الصنوبري
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ
مِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
كأن أباريق المدام لديهم
أبو الهندي
كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ
ظِباءٌ بِأَعلى الرَقمتينِ قيامُ
ولو أنا إذا متنا تركنا
علي بن أبي طالب
وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا
لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ