العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل
على طور لبنان العزيز سلامي
جرجي شاهين عطيةعلى طور لبنان العزيز سلامي
وحيا رباهُ صوبُ كلّ غمامِ
إليه إليه صبوتي وتشوُّقي
وفي ساكنيهِ نشوتي وهيامي
وفي ريمه لا ريم وجرةَ والنقا
ولوعي ومابي من جوى وغرامِ
رعى الله هاتيك الظباء رواتعاً
على هضبٍ من أرضهِ وإكامِ
لها في أعاليه مقامٌ وإنما
لها في قلوب الناس ألف مقامِ
جآذر لكنَّ الجآذر دونها
بهاءً وإشراقاً ولينَ قوامِ
تمايل عن مثل الرماح قدودها
وترشق من ألحاظها بسهامِ
هجرت لها عقلي وديني وصحتي
وأضحى صلاتي حبها وصيامي
ومالي سوى قلبٍ بها متولهٍ
وطرفٍ بهتان المدامع هامي
وبالٍ تولتهُ جيوش بلابلٍ
وجسمٍ تولتهُ جيوش سقامِ
وكم بتُّ فيها ذاكراً متسهداً
وليس لجفني مطمعٌ بمنامِ
وكم قمت أشكو ما أقاسي من الضنا
فلم تُفدِ الشكوى ببرء كلامي
أيا ظبيات الطور بالله رأفةً
فقد أنحلت أيدي الصدود عظامي
وحاربني جند الهوى بنباله
وطاعنني شخص الجفا بحسامِ
أبي الهج غلا أن يكون منازلي
وأنكرت الأشواق غير صدامي
فأي ذنوبٍ نحوكنَّ اجترحتها
لتعرضنَ عني يا بدور ظلامي
أنادي ولكن ما لصوتي سامعٌ
وأدعو ولكن لا يجاب كلامي
فهلا ذكرتنَّ العهود التي مضت
وما بيننا من حرمةٍ وذمامِ
أويقات كان الإنس يجمع بيننا
ونلقى من الإسعاد كلَّ مرامِ
فكم ليلةٍ ضمت (بعاليه) شملنا
فكانت بأفق الدهر بدرَ تمامِ
وكم وقفةٍ بأرض (زحلةَ) والمها
جلسنَ على ذاك الغدير أمامي
وقد فاض (برذونيها) متدفقاً
فما كان أحلى موقفي ومقامي
ويا منبع (الباروك) كم طال مكثنا
لديك وقد لذنا بظل خيامِ
وجئنا من الآمال كل محللٍ
وعفنا من الأوطار كلّ حرامِ
زمانٌ تقضَّي والمنى تتبع المنى
وقد جذبت من سعدنا بزمامِ
وما شاب ذياك الصفا كدر ولا
تُخُلّل ذياك الضيا بقتامِ
فو الله لن أنسى ولو بعد المدى
لياليَ مرَّت مثل طيف منامِ
وقد كان فيها العيش أزهر باسماً
فساء قعودي بعدها وقيامي
ترى هل يجود الدهر من بعد بخله
وهل يرتوي بعد التلهب ظامي
أظلّ زماني بالمنى متعللاً
وكم بينها من كاذبٍ وعُقامِ
فيا فاتناتي ارحمن بالله مهجتي
وبرّدن مني بعض نارِ أوامي
لما كنَّ أحلى لي وأعذب مرشفاً
على كبدي من كل كأس مدامِ
ورائحةٌ من قربكنَّ تفوح لي
لأطيبُ عندي من عبير خزامِ
لقد كويت من صدكن أضالعي
وبت وفي أحشاي أي ضرامِ
فرفقاً فإن الرفق خيرُ فضيلةٍ
وحلماً فإن الحلم طبعُ كرامِ
قصائد مختارة
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
الطبيعة تلعب بي
سعدي يوسف هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ? ما أقربَ الجنّــةَ !
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
جران العود النمري إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
خليلي ما لي صاحب واحد ولي
حسن حسني الطويراني خليلي ما لي صاحبٌ واحدٌ ولي صحابٌ كثيرٌ جمعُهم جمعُ كثرةِ
سهام لحاظ من قسي الحواجب
ديك الجن سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري