العودة للتصفح
الكامل
الكامل
مجزوء الكامل
على دمنة الدار لا تربع
ابو نواسعلى دمنةِ الدار لا تربع
ومن حذَرِ البينِ لا تجزع
إن بان إلفٌ فواصلُ سواهُ
ودع عنكَ كلّ فتىً ميلَع
بشُربِ المدامِ ونَيكِ القيان
ورشفِ رضابِ الرشا الأتلعِ
وفي مثل غزلانٍ فضلِ الربيع
عذاركَ فاخلعهُ ثم اخلع
دع الماءَ يشرق به شاربوهُ
ودونكَ راحَكَ فاسترضع
وكن رجلاً جامعاً للأمو
ر يزني ويلتاطَ في موضع
إذا لم تنك من ينيك الورى
فما أنتَ والفتك يا مدعي
وساعد أخاك على غيّه
وكلّ الذي سرّهُ فاصنع
وبالزور فاشهد له واحلفنَّ
عليهِ لدى الحكم المُقنع
وباهِت له الخصمَ حتّى يقولَ
قاضيكَ يا صدقً ذا المدعي
أخوكَ أخوكَ دواءُ العيونِ
فإن غابَ فاعذر لهُ واقنع
فإن ماتَ فانبشهُ من قبرهِ
وأكفانهُ جُعداً فانزِع
وصلّ عليهِ بلَعن عليهِ
وقُل قد ذهبتَ فلا ترجع
نصيحكَ فاقبل فهذا مقالُ
رجالِ زمانِكَ فاسمع وع
قصائد مختارة
عيد يعود كعود عرفك دائما
ابن الرومي
عيدٌ يعود كعود عُرفك دائما
نلقاك فيه مثلَ عرضك سالما
بيني وبين الحي طي فراسخ
حسن حسني الطويراني
بَيني وَبين الحيّ طَيُّ فَراسخِ
وَجوازُ شاسعةٍ وُجوبُ سرابخِ
براهما
رالف والدو إمرسون
إنْ كانَ القاتلُ المضرّجُ يظنُّ أنه يَقتُلُ
أو كانَ الذبيحُ يظنُّ نفسَهُ ذبيحاً
البحر صاعداً سلالم المستشفى
عدنان الصائغ
صاعداً سلالمَ المستشفى إلى حيث البحر يطلُّ من الشرفةِ أبيضَ ووحيداً بلونِ الشراشفِ، بعينين دامعتين ترنوان إلى المصلِ الذي يقطرُ بالذكرياتِ، قطرةً قطرةً... أو خطوةً خطوةً... يصعدُ الألمُ سلالمَ نبضي بهدوءٍ أسود، يفتحُ البابَ المؤدي إلى قلبي، يجلس هناك صالب
تفتحين عينيكِ الناعستين بتثاقلٍ لذيذٍ فلا تجدين أحداً..
يا طالبا نسكا تهذب
نيقولاوس الصائغ
يا طالباً نُسكاً تهذَّ
ب قبل ان تُدعى بناسك
المدح فيك يضيق بالشعار
مريانا مراش
المدح فيك يضيق بالشعار
يامن حويت محامد الأثار