العودة للتصفح الطويل البسيط مخلع البسيط مجزوء الكامل الوافر البسيط
على الرغم بدلت من رغم لاحي
السري الرفاءعلى الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاحي
ومِن نُزَهي في الوجوهِ الصبَّاحِ
وشُربي المُدامةَ ممزوجةً
مُحرَّمُها بالحَلالِ المُباحِ
ومُخْطَفَةِ القَدِّ مُهتزَّةٍ
تباكُرني قبلَ حَيْنِ الصبَّاحِ
فتُسفِرُ عن مثلِ وَردِ الربيعِ
وتَبسِمُ عن مثل نَوْرِ الأَقاحي
بيومٍ يَجُدُّ به الدارعونَ
فلا يعرفونَ سبيلَ المِزاحِ
تَرُشُّ به السُّمْرُ طَعناً تَرى
مواقفَنا منه حُمرَ النَّواحي
ويخطِرُ في هَبْوَتَيْهِ الكَميُّ
بقَلْبٍ جرئء ووجهٍ وَقاحِ
وسابغةٍ مثلِ سَرْدِ الشُّجاعِ
أوِ الماءِ عندَ هبوبِ الرِّياحِ
وأبيضَ يلمَعُ في مَتنِهِ
إذا ضَلَّ بَرقُ الحِمامِ المُتاحِ
فمَنْ راحَ يُسخِطُ عُذَّالَه
ويُرضي الهَوى بينَ عُودٍ وراحِ
فإني عَدِمتُ تَثنَّي القُدودِ
وبُدِّلْتُ منه بَثْنيِ الرِّماحِ
وكنتُ أَشيمُ بروقَ الثُّغورِ
فصِرتُ أشيمُ بروقَ الصِّفاحِ
وما إن سَمِعتُ غِناءَ الحدي
دِ إلاّ ذكرتُ غِناءَ الوِشاحِ
فليتَ ضجيعيَ ليلَ التَّما
مِ يَعلمُ أني ضجيعُ السِّلاحِ
أراعي المنيَّةَ عندَ الغُدُوِّ
وأنتظرُ الحَتْفَ عندَ الرَّواحِ
ولو أنَّ لي حيلةً في الفِرارِ
فررتُ وهانَ عليَّ افتضاحي
متى أطإِ الأرضَ مُبيضَّةً
جوانبُها أو أرى الجوِّ صاحي
فأُلِبسُ خيلَ الوغَى راحةً
وأُتعِبُ في اللَّهوِ خيلَ المِراحِ
عَسى القُربُ يُطفئُ من لوعتي
ويُنْقِصُ من غُلَّتي والتياحي
قصائد مختارة
ألا عظة إن الزمان خؤون
ابن الزقاق ألا عظةٌ إنَّ الزمانَ خؤونُ وإنَّ ملمَّاتِ الزمانِ فنونُ
قلب تقسم بين الوجد والألم
ابراهيم ناجي قلبٌ تقسَّم بين الوجد والألم هل عند لبنانَ نجوى النيل والهرم
سفك الدماء الحرام جرم
ابن الجياب الغرناطي سفكُ الدماء الحرام جُرمٌ به غداً يبدأ الحسابُ
قد زارنا البدر الذي
وردة اليازجي قد زارنا البدرُ الذي ضآءَت بطلعتهِ الديار
سأبعد عن دواعي الحب أني
ابن حزم الأندلسي سأبعد عن دواعي الحب أني رأيت الحزم من صفة الرشيد
بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم
صفي الدين الحلي بِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُم فَإِنَّ فيها شِفاءَ القَلبِ وَالبَصَرِ