العودة للتصفح مجزوء الوافر الخفيف الطويل الطويل الخفيف
علقنا بأسباب الوزير ولم نجد
البحتريعَلَقنا بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلَم نَجدِ
لَنا صَدَراً دونَ الوَزيرِ وَلا وِردا
جَرى فَحَوى سَبقَ المُجِدّينَ وادِعاً
وَأَعطى فَما أَعطى قَليلاً وَلا أَكدى
وَلَم يُبدِ أَفضالاً عَلى مُتَطَلِّبٍ
فَواضِلَهُ إِلّا أَعادَ الَّذي أَبدا
طَويلُ اليَدَينِ ما تُعَدِّدُ وائِلٌ
أَباً كَأَبيهِ عِندَ فِعلٍ وَلا جَدّا
إِذا سادَ شَيبانَ بنِ ثَعلَبَةَ اِرتَضَت
رِياسَةَ عالي البَيتِ يَفرَعُها مَجدا
رَعَينا بِهِ السَعدانَ إِذا رَطُبَ الثَرى
لَنا وَوَرَدنا مِن نَدى كَفِّهِ صَدّا
وَما الغَيثُ مُنهَلّاً تَوالى عِهادُهُ
بِأَروَحَ مِنهُ بِالسَماحِ وَلا أَغدى
لَكَ الخَيرُ مِن مُستَبطِئٍ في تَأَخُّري
تَرى أَنَّني آثَرتُ هِجرانُهُ عَمدا
مَتى كُنتَ يا خَيرَ الأَخِلّاءِ عائِداً
بِلَومِ عَلى أَلّا تَراني فَلُم سَعدا
وَما أَصطَفي لَونَ الحِدادِ وَلا أَرى
لِعَينَيَّ حَظّاً في الرَمادِ إِذا اسوَدّا
لَئِن كُنتَ نوراً ساطِعاً فَطَريقُنا
إِلَيكَ عَلى ظَلماءَ داجِيَةٍ جِدّا
وَلَو أَنجَحَت بَغدادُ مَوعِدَ واسِطٍ
لَما عَدِمَت مِنّي عَلى نُجحِها حَمدا
وَما خِلتُكَ ابنَ الأَنجُمِ الزُهرِ سائِراً
وَتارِكَ نُعماكَ الَّتي شُهِرَت عَدّا
أُعيذُكَ أَن يُعتَدَّكَ القَومُ إِسوَةً
إِذا عَزَموا في إِثرِ مَسأَلَةٍ رَدّا
وَما كانَ ما سَيَّرتُ فيكَ نَسيئَةً
فَلِم لا يَكونُ البَذلُ في عَقبِهِ نَقدا
قصائد مختارة
أبو خلف أبو تلف
ابن الزيات أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف إِذا فاتَكتَهُ فَتَكا
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
يا خاتم الملك ويا قاهر
الثعالبي يا خاتمَ الملكِ ويا قاهرَ ال أملاكِ بينَ الأخذِ والصفْحِ
أمير الآمرين ومن
محمد الحسن الحموي أمير الآمرين ومن سما بالفضل والجود
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عباد ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
أين هكطور همة لك قدما
سليمان البستاني أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً أَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتين