العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
الكامل
الكامل
علقته سبجي اللون فاحمة
أبو حيان الأندلسيعلِقتُهُ سَبَجِيَّ اللَونِ فاحِمَةُ
ما ابيضَّ مِنهُ سِوى ثَغرٍ حَكى الدُرَرا
قَد صاغَهُ مِن سَوادِ العَينِ خالِقُهُ
فَكُلُّ عَينٍ إِلَيهِ تُدمِنُ النَظَرا
كَأَنَّما هُوَ مرآةٌ تُقابلُهُ
مِنَ الوَرى أَنفُسٌ قَد أُودِعَت صُوَرا
تِلكَ اللَواتي غَدَت في الحُسنِ مُشرِقَةً
لَفاقَتِ النَيِّرَينِ الشَمسَ وَالقَمَرا
تَقَسَّمت لَونَهُ الأَبصارُ وَالِهَةً
في حُسنِهِ فَإِذا إِنسانُها بَصَرا
لَولا سَوادٌ بِها مِنهُ لَما نَظَرَت
وَلَم يَكُن عاشِقٌ بِالعَينِ قَد سُحِرا
نُوبِيُّ جِنسٍ فُؤادي مِنهُ في نُوَبٍ
مُستَعجِمٌ أَفصَحَت في وَصفِهِ الشُعَرا
مِن آلِ حامٍ أَخي سامٍ وَيافثِهِ
بِحُسنِهِ استعبَدَ السامِينَ وَالخَزَرا
مُكَمَّلُ الخَلقِ مِن فَرقٍ إِلى قَدَمٍ
مُذَلَّلُ الخُلقِ مِطواعٌ إِذا أُمِرا
قصائد مختارة
عبر الغداة علي ظبي أغيد
الشريف العقيلي
عَبَرَ الغَداةَ عَليّ ظَبيٌ أَغيَدُ
فَبَدا لِطَرفي مِنهُ طَرفٌ أَرمَدُ
حبيبة وشتاء
نزار قباني
.. وكان الوعد أن تأتي شتاءً
لقد رحل الشتا .. ومضى الربيع
تعاليت يا حق الثبوت لذاته
أبو مسلم البهلاني
تعاليت يا حق الثبوت لذاته
تحقق حق لا باحقاق مثبت
سر بنا عن دمشق يا طالب العي
ابن نباته المصري
سِر بنا عن دمشق يا طالبَ العي
ش فما للمقام للمرء رَغْبه
تشريف مولانا الأمير سمت به
جبران خليل جبران
تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ
أَقْدَارُنَا مَا شَاءَتِ الأَقدَارُ
من كان مثل أبي علي فلينل
ابن الخياط
مَنْ كانَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ فَلْيَنَلْ
أُفُقُ السَّماءِ بِهِمَّةٍ لَمْ تُخْفَضِ