العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الوافر أحذ الكامل الطويل
علق القلب وزوعا
عمر بن أبي ربيعةعُلِّقَ القَلبُ وَزوعا
حُبَّ مَن لَن يَستَطيعا
عُلِّقَ الشَمسَ فَأَضحَت
أَوجَهَ الناسِ جَميعا
وَدَعاهُ الحَينُ فَاِنقا
دَ إِلى الحَينِ سَريعا
ثُمَّ أَبصَرتُ الَّتي زا
دَت عَلى الشَمسِ بُروعا
وَتَرى النِسوانَ إِن قا
مَت وَإِن قُمنَ خُشوعا
كَخُضوعِ النَجمِ لِلشَم
سِ إِذا رامَت طُلوعا
وَلَقَد قُلتُ عَلى فَو
تٍ وَكَفكَفتُ الدُموعا
جَزَعاً لَيلَةَ مَرَّت
بي وَما كُنتُ جَزوعا
أَسفَرَت لَيلَةَ وَدّا
نَ حِذاراً أَن تَروعا
قَلبَ مَحزونٍ بِها ما
زالَ مُختَلّاً وَجيعا
فَأَرَتهُ وارِدَ النَب
تِ وَمُنتَصّاً تَليعا
وَثَنايا يَكرَعُ المَل
هوفُ فيهِنَّ كُروعا
يَومَ حَلَّت مِن سَوادِ ال
قَلبِ مُحتَلّاً رَفيعا
هَل رَأَيتَ الرَكبَ أَو أَب
صَرتَ بِالقاعِ هُجوعا
قالَ لَم أَعرِف وَقَد أَب
صَرتُ عيساً وَقُطوعا
قُلتُ إِذهَب فَاِعتَرِفهُم
ثُمَّ أَدرِكنا جَميعا
قِف عَلى الرَكبِ فَسَلِّم
ثُمَّ أَدرِكنا سَريعا
فَلَقَد كُنتُ قَديماً
لِهَوى النَفسِ تَبوعا
قصائد مختارة
ذاد عن مقلتي لذيذ المنام
ابن الرومي ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ شُغلها عنهُ بالدموعِ السجامِ
من حرقة قلبي اشتكيت اللهبا
نظام الدين الأصفهاني مِن حُرقَة قَلبيَ اِشتَكَيتُ اللَهَبا أَستَوهِبُ قُبلَةٌ عَسى أَن يَهَبا
قل للإمام محمد
ابن نباته المصري قل للإمام محمد ذي الفضل والكرم المذاع
سلام فاق عرف المسك نفحا
أحمد بن مشرف سلام فاق عرف المسك نفحاً بنظم مثل منظوم اللئالي
أهل الهوى وذوو العمى شغلوا
القاضي الفاضل أَهلُ الهَوى وَذَوو العَمى شُغِلوا في النارِ وَالجَنّاتُ في شُغلِ
خلت شعب الممدور لست بواجد
ابن ميادة خَلَت شُعَبُ المَمدورِ لَستَ بِواجِدٍ بِهِ غَيرَ بالٍ مِن عِضاهٍ وَحَرمَلِ