العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
عفت الديار فما بها أهل
الحارث المخزوميعَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ
حِزَّانُها وَدِماثُها السَهلُ
تُذري الرَوامِسُ ما استَخَفَّ لَها
وَجَرى بِتُربِ عِزازِها الوَبلُ
إِنّي وَما نَحَروا غَداةَ مِنىً
عِندَ الجِمارِ يَؤُودُها العُقلُ
والبُدنُ إِذ سيقَت لِمَنحَرِها
أُدماً يُحَلِّلُ بِرَّهُ الحَلُّ
لَو بُدِّلَت مَغنى ديارِهِم
سُفلاً وَأَصبَحَ سُفلُها يَعلو
لَعَرفتُ مَغناها بِما احتَمَلَت
مِنّي الضُلوعُ لِأَهلِها قَبلُ
وَمَجالِساً لِلخَودِ قَد مَثَلَت
وَمَعالِماً ما بَينها دَخلُ
وَأَوارياً لِلخَيلِ داثِرَةً
مِثلَ الأَواخِ يُمِرُّها الفَتلُ
وَرَواكِداً أُصلينَ مُنتَصِباً
فَتَرى قَراينَ بَينها فَصلُ
فَيَكادُ يَعرِفُها الخَبيرُ بِها
فَيردُّهُ الإِقواءُ وَالمَحلُ
يا دارَ بِشرَةَ إِن دَرَستِ عَلى البِلى
وَرَعاكِ بَعدَ خَرايدٍ إِجلُ
وَبِما رَأَيتُكِ وَالجَديدُ إِلى بِلى
مَعمورَةً إِذ بَينَنا الوَصلُ
أَيّامَ نَعصي مَن وَشا بِكِ كاذِباً
أَو صادِقاً وَيُحَلَّلُ الحَبلُ
أَيّامَ بِشرَةُ كالمَهاةِ أَضَلَّها
رَشأٌ رَخيمٌ صَوتُهُ طِفلُ
قصائد مختارة
ما أقامت إلا لترحل صبري
عبد المحسن الصوري
ما أقامَت إلا لترحل صَبري
لوعةٌ توجدُ العواذلَ عُذري
شراع الفجر
عبدالقادر الكتيابي
إن طالما آثرتني بالخطر
فاضرب لي طريقا في عباب البحر .. بين الحرف والمحروف
أهل القبور عليكم مني السلام
ابو العتاهية
أَهلَ القُبورِ عَلَيكُمُ مِنّي السَلام
إِنّي أُكَلِّمُكُم وَلَيسَ بِكُم كَلام
حذار سيوف الهند من أعين الترك
ابن سناء الملك
حَذَارِ سيوفَ الهندِ من أَعْينِ التُّركِ
فما شُهرِتْ إِلا لتُؤذِنَ بالفَتْكِ
يا مشبك حشي
ابن سودون
يا مشبّك حُشي
ولغيري مشي
جرد فؤادك عن الأغيار طار الطير
عبد الغني النابلسي
جرد فؤادك عن الأغيار طار الطيرْ
في حب ليلى فلا تدخل عليها الديرْ