العودة للتصفح
الكامل
البسيط
البسيط
الكامل
الكامل
البسيط
عطلة المصارف
سعدي يوسفقلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ?
اليومَ عيدُ الـمَـصرفـيّـينَ
فلا حافلةٌ تأتي
ولا مصطبةٌ يحتلُّـها سكرانُ ؛
والناسُ ينامونَ إلى أن يظهرَ الحقُّ .
البريدُ الـمَـلَــكيُّ انصاعَ أيضاً لسياط الـمصرفـيّـينَ .
يَـمامُ الدغْـلِ لم يدخلْ إلى بستاننا يلتقطُ الديدانَ والـحَـبَّ .
ومَن كانت ستأتي أخلفَتْ موعدَها ( الهاتفُ يكفي ! )
لستُ أدري كيف لا أنتحرُ !
العالَـمُ قد أغلـقَـهُ البنكُ
وتحكي أنتَ عن فُـحْـشِ بروليتاريا
ومـتراسٍ شــيوعيٍّ ببرلينَ
وقَـرنٍ ســالفٍ !
ما أعجبَ الدنيا ?
كأني كنتُ مسؤولاً عن الثورةِ ?
لا بأسَ ، إذاً ؛
كم قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباح ْ !
قصائد مختارة
أرأيت ما أخطا الزمان وما هفا
القاضي الفاضل
أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفا
في عِلَّةٍ عَلَتِ القَضيبَ الأَهيَفا
بدولة الترك عزت ملة العرب
ابن سناء الملك
بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ
وبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلب
علي دين ثقيل أنت قاضيه
ابن الرومي
عليَّ دينٌ ثقيلٌ أنتَ قاضيهِ
يا مَنْ يُحَمِّلني دَيْني رَجائيهِ
برزع إلى زجاجة الصهباء
نسيب أرسلان
برزع إلى زجاجة الصهباء
كالخود ذات اللبة الغيداء
ولرب لاعبة عجيب امرها
خليل اليازجي
وَلربَّ لاعبةٍ عَجيبٍ امرُها
جمعت من الاضداد كيف تشاءُ
من ذا يكون مجيري من بني زمن
الأحنف العكبري
من ذا يكون مجيري من بني زمنٍ
قد صيّروني وإن قاربتهم هدفا