العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الكامل
الطويل
الكامل
البسيط
عطس
محمود درويشالإحباط هو ما يلي الإحساس الزائف
بالسعادة التي تشبه العطس بسبب
رائحة البنزين . أسعدني أني عطست ،
لكن ذلك لا يصلح لاختراع ذكرى
أستعيدها . وحين أسأل : ما هي السعادة ؟
أتفــــلســف بلا فلسفة . ولا أحاول أن
أتصوف بحــثـاً عنها في الماوراء . قد
أجدها مصادفة ، وقد لا أجدها . لكني
لا أبحث عنها بقدر ما أبحث عن جواب
يعزيني ويســلـيني . وكلما تساءلت : هل
أنا الليـلـة سعيد ؟ خجلت من سذاجتي ،
وفتحت النافذة لأرى أحوال السماء ، لأن
البرد أيضا يجعلني أعطس ، ولأن النجوم
كــلمــات في طريقها إلي ، هكذا تأتي
هنيهة السعادة من خارجي . فالفرح
ليس أكثر من ورقة يا نصيب رابحة
لا تلزمنا بغير تقديم الشكر للمصادفة .
هل حياتي هي تغاضي العدم
عني الآن ؟ حين كتبت هذا السؤال ،
انقطع التيار الكهربائي ، وشعرت بالبرد
دون أن، أعطس !
قصائد مختارة
بخدك والعذار أهيم وجدا
ابن حجر العسقلاني
بِخَدِّكَ وَالعِذارِ أهيمُ وجداً
وَلَم أقطَع لِبُعدي عنكَ ياسا
بك أستجير من الردى
ابو نواس
بِكَ أَستَجيرُ مِنَ الرَدى
وَأَعوذُ مِن سَطَواتِ باسِك
أنت الوفاء
أحلام الحسن
بضفافِ أوراقِ القصائدِ أنجمُ
أقلامُهُ أشعارهُ كم تَنظمُ
من القوم طالت في المعالي فروعها
الهبل
من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُها
عُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُها
حي المنازل قد عفت أطلالها
كثير عزة
حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُها
وَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُها
ما دام رائدنا الإخلاص في العمل
أحمد الكناني
ما دامَ رائِدَنا الإِخلاصُ في العَمَلِ
لا بُدَّ نَبلغُ يَوماً غايَةَ الأَمَلِ