العودة للتصفح

عصيت في شر فما أنساها

ابن المعتز
عَصيتُ في شَرٍّ فَما أَنساها
وَحُجِبَت عَنّي فَما أَراها
وَفَطَنَت أَعيُنُ مَن يَكلاها
وَشَغَلَ العُيونُ عَنّي فاها
وَطُوِيَت نَفسي عَلى جَواها
وَغُصَّةٌ يَذبَحُني شَجاها
فَذاكَ مِن حالي وَما أَسلاها
لَيسَت تَرى عَنِ الهَوى سِواها
قصائد شوق الرجز حرف ا