العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
الطويل
الطويل
السريع
عش مجبرا أو غير مجبر
أبو العلاء المعريعِش مُجبَراً أَو غَيرَ مُجبَر
فَالخَلقُ مَربوبٌ مُدَبَّر
وَالخَيرُ يُهمَسُ بَينَهُم
وَيُقامُ لِلسَوآتِ مِنبَر
فَاِخشَ البَريَّةَ كُلَّها
إِنّي بِها أَدرى وَأَخبَر
وَإِذا اِفتَقَرَت فَلا تَهُن
وَإِذا غُنيتَ فَلا تَجَبَّر
وَالحَيُّ إِن يُعطَ البَقاءَ
فَإِنَّهُ يَفنى وَيَكبَر
وَيَصيرُ ماقَضى مِنَ ال
أَيّامِ أَحلاماً تُعَبَّر
وَاللَهُ صَغَّرَنا فَمَن
يَبغِ العُلا يُصرَف وَيُثبَر
مِثلَ الحُمَيّا وَالثُرَيّا
وَاللُجَينَ بِلا مُكَبَّر
وَالعَودُ أَحمَدُ في الجَميلِ
فَإِن تَشِب فَالعَودُ أَصبَر
لَو كُنتَ كَالبَدرِ المُنيرِ
أَو الغَزالَةِ وَهِيَ أَكبَر
لَعَلِمتُ أَنّي لِلثَرى
أُدعى وَأَنّي فيهِ أُقبَر
وَإِذا عَلِمتُ لِما يَزو
لُ فَذَلِكَ العَمَلُ المُتَبَّر
مِن قَبلِنا سَعَتِ السُعاةُ
لِرَهطِ وَثّابِ بنِ جَعبَر
جَمَعوا لَهُ مِن كُلِّ أَو
بٍ وَاِجتَنى النَخلَ المُؤَبَّر
لَعِبَ الوَلائِدُ بِالسَبا
ئِكِ وَاِطَّرَحنَ بَناتِ عَنبَر
وَالعَنبَريَّةُ لاتُبالي
أَن تَعيشَ بِغَيرِ عَنبَر
لا يَفخَرَنَّ الهاشَميُّ
عَلى اِمرِئٍ مِن آلِ بَربَر
فَالحَقُّ يَحلِفُ ما عَليٌّ
عِندَهُ إِلّا كَقَنبَر
إِن شاءَ مَن خَلَقَ السَما
كَ رَعاشَني فَنَهَضتُ أَغبَر
عَجلانَ أَنفُضُ لِمَتي
لِتُحَدُّ أَعمالي وَتُسبَر
قصائد مختارة
طمحت إليك فما ألذ طماحها
حيدر الحلي
طَمحَت إليك فما ألذَّ طماحَها
هيفاءُ راضَ لك الغرامُ جماحَها
أيها الحاسد المعد لذمي
الصنوبري
أيها الحاسدُ المعدُّ لذمّي
ذمَّ ما شئتَ رُبَّ ذمٍّ كحمدِ
فلازم لصمت واعتزال عن الورى
ماء العينين
فلازم لصمتٍ واعتزالٍ عن الورى
ودم سهراً والجوعَ كي تتصوّفا
ألا يا ابن العفيف يا
ابن طاهر
ألا يا ابن العفيف يا
شهاب الدين يا أحمد
ولا خير فيمن غير البعد قلبه
المحبي
ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه
ولا في وِدادٍ غَيَّرتْه العَوامِلُ
مذ خط آيات عذار له
ابن الجزري
مذ خط آيات عذار له
نقطها من مسك شاماته